fbpx
حوادث

جرافة لاستخراج خمور مدفونة

حجز كميات من الكيف وسيارة وإحالة المحجوزات على الجمارك

 

استعانت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالقنيطرة، أخيرا، بجرافة لاستخراج ثلاثة براميل كبيرة مملوءة بمسكر ماء الحياة من تحت الأرض، بعدما دفنها أحد أباطرة إنتاج الخمور المحلية والاتجار في الشيرا والكيف وطابا.
وأوضح مصدر مطلع مقرب من دائرة التحقيقات الأمنية أن الضابطة القضائية داهمت منزل البارون الملقب ب»بوشعالة» وهو من مواليد 1969 بعين اعريش، وبعدما توفرت على معطيات صحيحة تفيد دفن الظنين كميات مهمة من مسكر ماء الحياة تحت التراب حتى لا يثير الانتباه، جلبت عناصر الشرطة الجرافة، واستخرجت ثلاثة براميل كبيرة ويحتوي كل برميل على 100 لتر، كانت مدفونة بقطعة أرضية.
وحجزت عناصر التدخل عددا كبيرا من الآواني المنزلية عبارة عن خمس «طنجرات للضغط» المستعملة في صنع وإنتاج المسكر، إضافة إلى أنابيب نحاسية ومبلغ 2300 درهم، وعمدت المصالح الأمنية إلى إتلاف البراميل المحجوزة والأنابيب، بعدما أشعرت النيابة العامة بالموضوع.
واستنادا إلى المصدر نفسه حجزت عناصر التدخل بعد عمليات تفتيش 89 كيلوغراما من القنب الهندي و30 كيلوغراما من أوراق طابا و110 غرامات من الشيرا، وأحيلت المحجوزات على الآمر بالصرف لدى إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، كما وضعت سيارة من نوع «مرسيدس» رهن تصرف النيابة العامة بالمحجز البلدي بالمدينة.
وفي سياق متصل، دل الموقوف (ص.ش) وهو من مواليد 1969 على اسم مزوده بالممنوعات، وانتقلت الضابطة القضائية إلى دوار عين اعريش ضواحي المدينة، وأوقفت الشريك (إ.م) وهو حارس ضيعة فلاحية بأولاد امليك الخاضعة لنفوذ الدرك الملكي، وأمرت النيابة العامة بوضعه رهن الحراسة النظرية للتحقيق معه.
وأظهر الأبحاث التي أجريت مع الموقوف الرئيسي أنه أب لتسعة أبناء وهو من ذوي السوابق، بعدما أحالته المصالح الأمنية في 2005 على الوكيل العام للملك بتهمة تكوين عصابة إجرامية، كما أحيل في 2009 بتهمة الاتجار في الخمور بدون رخصة، كما تورط في السنوات الماضية في صنع وترويج ماء الحياة.
ويعتبر الظنين وجهة المئات من المدمنين الباحثين عن الكحول والشيرا والكيف وطابا، ما كسبه شهرة، انتهت بسقوطه الأسبوع الماضي في قبضة الشرطة القضائية، وأحيل رفقة شريكه على وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالمدينة بتهم تتعلق مسك وترويج سنابل الكيف الممزوجة بأوراق التبغ والاتجار بالشيرا وصنع مسكر ماء الحياة والاتجار فيه.
وأمرت النيابة العامة بوضع الموقوفين رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي «العواد» بعاصمة الغرب، في انتظار عرضه على القاضي الجنحي المكلف بالبت في قضايا التلبس.
وحسب ما استقته «الصباح» من معطيات طالبت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة عن طريق ممثلها القانوني بتعويضات مالية باهظة أثناء عرضه لأول مرة الثلاثاء الماضي، أمام هيأة المحكمة.
عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى