fbpx
مجتمع

المغاربة اقترضوا 33 مليارا لاقتناء سيارات

حطمت شركات استيراد وتسويق السيارات رقما قياسيا جديدا بتجاوز مبيعاتها إلى غاية أكتوبر الماضي 135 ألف سيارة، أزيد من 90 % منها عبارة عن سيارات الاستعمال الشخصي، إذ أن مبيعات السيارات المهنية لم تتجاوز 12 ألف مركبة، مسجلة، رغم ذلك، ارتفاعا بنسبة 38 %. وأفادت مصادر من شركات التمويل أن أغلب السيارات الشخصية يتم اقتناؤها بواسطة القروض، مؤكدة أن شركات التمويل والبنوك قدمت قروضا بقيمة تتجاوز 33 مليارا من أجل تمويل تملك سيارات. وساهمت المنافسة بين شركات التمويل والبنوك في تسهيل الولوج إلى التمويلات، خاصة تلك الموجهة للاستهلاك بصفة عامة. وتفيد المعطيات الأخيرة لبنك المغرب أن المديونية الإجمالية للأسر وصلت إلى 309 ملايير درهم مع متم السنة الماضية. ويظل اقتناء السكن من أبرز الحاجيات التي تلجأ الأسر إلى شركات التمويل من أجل تحقيقها، إذ اقترضت لهذا الغرض 199 مليار درهم، ما يمثل 94 % من حجم مديونيتها الإجمالي، في حين تمثل قروض تمويل استهلاكها 36 %، بغلاف مالي في حدود 110 ملايير درهم.
ولا تتجاوز أجور ثلث المستفيدين من قروض السكن 4 آلاف درهم، في حين تمثل الفئة التي تتراوح أجورها بين 4 آلاف و 10 آلاف درهم نسبة 38 %، في حين لم تكن النسبة تتجاوز 35 %، خلال ثلاث سنوات الأخيرة، ويمثل الذين تتجاوز أجورهم 10 آلاف درهم 29 % من العدد الإجمالي للمستفيدين من القروض. وتتوزع قروض الاستهلاك، التي بلغت قيمتها الإجمالية 110 ملايير درهم، بين تمويل مشاريع شخصية بنسبة الثلثين، في حين يخصص الثلث الباقي لاقتناء سيارات وسجل تحول في مدة استرداد هذه الفئة من القروض، إذ أن أغلبها يتميز بمدة استرداد طويلة، في حين أن تلك التي تتراوح مدتها بين سنتين و 5 سنوات تمثل ربع المبلغ الإجمالي، وتقل النسبة عن 7 %، بالنسبة للقروض التي تقل مدة استردادها سنتين. وارتفع معدل مديونية الأسر، خلال خمس سنوات الأخيرة، إلى 28 % من الناتج الداخلي الإجمالي لتتجاوز القيمة الإجمالية إلى 288 مليار درهم، وارتفعت مديونية الأسر المغربية المقيمة بالخارج إلى 20 مليارا و 700 مليون درهم.
ويعتبر الموظفون أكثر الفئات المكتوية بالقروض، إذ يصل معدل مديونية هذه الفئة إلى 32.4 %، مقابل 30.5 % بالنسبة إلى الأجراء، في حين يصل بالنسبة إلى العاملين في المهن الحرة إلى 24.6 % ويتجاوز 27 % بالنسبة إلى المتقاعدين.
عبد الواحد
كنفاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق