fbpx
مجتمع

تجار إسبان يحتجون على إغلاق معابر مليلية

المعهد الوطني الإسباني للإحصاء أكد تراجع مبيعاتهم بناقص 3 %

 

شرع التجار الإسبان المنضوون تحت جمعيات مهنية للتجار بمدينة مليلية المحتلة في تنظيم احتجاجات بسبب الإغلاق الجزئي لمعبر بني نصار منذ أيام بسبب الإجراءات الجديدة التي اعتمدتها الحكومة المحلية للمدينة والقاضية بإغلاق المعابر بين الفينة والأخرى بعد الإغلاق الطويل الذي عرفته المعابر سابقا، خصوصا معبر بني نصار في وجه ممتهني التجارة المعيشية من المغاربة.
وقال التجار في بيان نشرته صحف محلية إنهم يريدون فتح المعبر نهائيا على غرار ما كان معمولا به في السابق في أقرب وقت، لأن المدينة في رأيهم باتت تعيش أزمة اقتصادية خانقة في ظل تهرب الحكومة المحلية من الحوار، متذرعة تارة بأن الملف ذو طابع أمني، وتارة أخرى تتصرف باعتبار أن السلطات المغربية لا تجتهد بالقدر الكافي لمنع الاكتظاظ والضغط الذي يجعل السلطات الأمنية والإدارية الاسبانية العاملة بالمعابر الثلاثة في حرج كبير، وصرح ممثل التجار الإسبان، الذين يملكون مخازن للسلع ومحلات تجارية، للصحف المحلية ذاتها أن المتضررين من التجار سيصعدون احتجاجاتهم على القرار الذي اتخذته السلطات الإسبانية والمتمثل في الإغلاق المزاجي بين الفينة والأخرى لباب المعبر الحدودي لبني أنصار في وجه ممتهني تهريب السلع، وإغلاق الحوار في وجه التجار وعدم التعاطي الجدي مع مطالبهم. وأضاف أن المدينة المحتلة تعيش على رصيد أساسي وحيد هو بيع السلع للتجار المغاربة، مشيرا إلى أن الدورة الاقتصادية بمليلية توقفت منذ أيام و أصبح الوضع لا يطاق.
من جهة أخرى، انخفض عدد الوافدين سواء من فئة الراجلين أو من مستعملي السيارات المغاربة، على المدينة المحتلة بشكل كبير بعد قرار غلق المعبر الأساسي في الأسبوع الماضي، وما رافق ذلك من احتجاجات واستعمال مفرط للقوة من طرف السلطات الاسبانية وصل إلى حد استعمال الغاز المسيل للدموع.
وردت سلطات مليلية في إجابتها عن احتجاجات التجار أنها فتحت اتصالات مع نظيرتها المغربية منذ حوالي شهر لإيجاد حل مناسب لتفادي حالات الاكتظاظ، وتعتقد السلطات الإسبانية أن حالات الضغط والاكتظاظ تعيق مشروعها المتمثل في تنويع العرض السياحي والتجاري بتخصيص باب للدخول التجاري من جانب بوابتي باريو تشينو وفرخانة وترك باب بني نصار للنشاط السياحي، الذي تعتقد انه مدر للربح بتكلفة أمنية أقل من النشاط التجاري، وأكدت صحيفة محلية بمليلية في تعليقها على الوضعية الحالية أن حالة التجار في المدينة تسوء بشكل مستمر بسبب الإغلاق اليومي المستمر أو الجزئي للبوابات الثلاث المؤدية إلى مليلية، وكشفت في هذا الصدد بيانات المعهد الوطني الإسباني للإحصاء انخفاض المبيعات بنسبة ثلاث في المائة، خلال شهر شتنبر الماضي، واعتبر المعهد أن هذا التراجع يعد الأسوأ في تاريخ المدينة، التي كانت تعد نموذجا اقتصاديا اسبانيا بامتياز، كما أن رابطة تجار مليلية، سارت في الاتجاه نفسه.
وأوضحت عن طريق ناطقها الرسمي، أن مشاكل المعابر الحدودية عقدت الوضعية المالية لعدد مهم من رجال الأعمال، خصوصا ذوي التجارة المتوسطة والصغيرة وملاك مخازن السلع، وقد أدت هذه السياسة ،حسب قوله إلى إغلاق حوالي 35 مخزنا للسلع، بالإضافة إلى إعلان إفلاس خمس شركات، كما ارتفعت بشكل نسبي وتيرة عدد من القضايا ذات الطابع التجاري أمام المحاكم المحلية بمليلية المحتلة.
محمد
المرابطي (وجدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق