fbpx
حوادث

44 سنة لمتهمين بالقتل بمكناس

إدانة أم وابنتها غيابيا بعشرين سنة سجنا لكل واحدة منهما

 

خففت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بمكناس، أخيرا، عقوبة متهمين بالقتل، إذ خفضتها إلى 20 سنة سجنا نافذا في حق كل واحد من المتهمين(ط.ح) وخاله(ي.غ) بدل 30 سنة، بعد إعادة تكييف المتابعة من القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد إلى الضرب والجرح العمديين بواسطة السلاح الأبيض المفضيين إلى الموت دون نية إحداثه. وخففت الغرفة ذاتها عقوبة متهمين توبعا على ذمة القضية نفسها، بعدما خفضتها إلى سنتين حبسا نافذا في حق كل واحد من المتهمين(ع.أ) و(خ.ح) بعد إعادة تكييف المتابعة من المشاركة في جناية القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد إلى جنحة الضرب والجرح بالسلاح الأبيض، وبأداء المتهمين المدانين تضامنا لفائدة المطالبة بالحق المدني، في شخص والد الضحية، تعويضا قدره مائة ألف درهم.
وتفجرت القضية، استنادا إلى مصدر”الصباح”، عندما أشعرت المصالح الأمنية بمكناس بوجود شخص مصاب بجروح بالغة بحي وجه عروس، نقل إثرها إلى المركز الاستشفائي الإقليمي محمد الخامس، الذي مكث به بضعة أيام قبل أن يلفظ آخر أنفاسه متأثرا بالإصابات الخطيرة التي تعرض لها. ويتعلق الأمر بالضحية(ح.م)، الذي عاينت عليه عناصر الضابطة القضائية جروحا غائرة بأنحاء مختلفة في جسمه.
وعند الاستماع إليه تمهيديا في محضر قانوني، صرح والد الضحية أن المتهم الأول حضر إلى منزله رفقة خاله(ي.غ) و(ع.أ) و(خ.ح)، بالإضافة إلى والدة المتهم الأول(ث.خ) وشقيقته(ح.خ)، موضحا أنه أثناء الحديث إليهم شاهد المتهمتين تحملان قنينتين من (الماء القاطع)، فتوجهتا مباشرة نحو الضحية وقامتا برش وجهه بالسائل ذاته، قبل أن يهاجمه المتهم الأول ومرافقوه ويوجهوا له طعنات بواسطة أسلحة بيضاء كانوا مدججين بها، إلى أن خارت قواه وسقط أرضا يصارع الموت مضرجا في دمائه.
يشار إلى أن غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمكناس أدانت، في وقت سابق، أما وابنتها غيابيا بعشرين سنة سجنا نافذا لكل واحدة منهما، من أجل المشاركة في جناية القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد. وهما المتهمتان اللتان أجريت في حقهما المسطرة الغيابية، بعدما واصلتا غيابهما عن حضور جلسات المحاكمة، إذ توارتا عن الأنظار مباشرة بعد تمتيعهما بالسراح المؤقت، بعدما قضتا أزيد من 15 شهرا رهن تدابير الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي تولال 3 الخاص بالنساء، في قرار أثار حفيظة أفراد عائلة الضحية، الذين نظموا وقفة احتجاجية أمام استئنافية المدينة، ساندهم فيها العديد من سكان حي وجه عروس بمكناس، محيط مسرح الجريمة.
خليل المنوني (مكناس)

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى