fbpx
حوادث

إعمراشا أمام محكمة الإرهاب

استفاد من السراح تزامنا مع وفاة والده

أجلت غرفة الجنايات المكلفة بقضايا الإرهاب صباح أول أمس (الخميس)، جلسة محاكمة المرتضى إعمراشا، بناء على طلب دفاعه للاطلاع على الملف.
وقال إعمراشا، في تدوينة له نشرها على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، مباشرة بعد انتهاء الجلسة التي لم تدم كثيرا، إن المحكمة قررت تأجيل الجلسة إلى 16 نونبر الجاري، وبالنظر إلى أنه سيمثل في اليوم نفسه أمام المحكمة بالحسيمة، في قضية أخرى مرتبطة بحراك الريف، قرر القاضي تأجيل الجلسة إلى 30 من الشهر ذاته.
ومثل إعمراشا برفقة دفاعه و وجهت له تهم تحريض الغير وإقناعه بارتكاب أفعال إرهابية، والإشادة بأفعال تكون جرائم إرهابية، والإشادة بتنظيم إرهابي وذلك باستناد المحكمة إلى تدوينتين، نشرهما المرتضى على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، يشيد من خلالهما بالعملية الإرهابية التي راح ضحيتها السفير الروسي في تركيا.
واستفاد إعمراشا، الذي كان يتابع في حالة اعتقال، من السراح المؤقت تزامنا مع وفاة والده، إذ تم منحه في البداية رخصة استثنائية للسماح له بمغادرة سجن الزاكي مؤقتا لحضور جنازة والده، قبل أن يقرر قاضي التحقيق في الوقت نفسه بناء على ملتمس النيابة العامة متابعته في حالة سراح مع إخضاعه للمراقبة القضائية.
وأمر قاضي التحقيق المكلف بقضايا مكافحة الإرهاب بملحقة محكمة الاستئناف بسلا، في وقت سابق بإيداع المتهم المرتضى إعمراشا السجن المحلي بسلا، وذلك بعد الاستماع إليه في إطار التحقيق الإعدادي. وأفادت مصادر قضائية، أنه وجهت للمتابع، الذي اعتقل أخيرا بالحسيمة، تهمة “التحريض والإشادة بتنظيم”.
وهي التهمة التي حقق معه فيها المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، لمدة 11 يوما، قبل إحالته على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، الذي أحاله على قاضي التحقيق.
وكتب المرتضى ساعات قبل اعتقاله على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي خبر استدعائه إذ قال “قامت مجموعة من رجال الشرطة ( لا أدري هل هي الفرقة الوطنية أم شرطة محلية ) بالبحث عني قبل قليل بمنزل جدي حيث أسكن قبل سنوات بحي موروبياخو بالحسيمة وهو العنوان الموجود بالبطاقة الوطنية، وسأتوجه إلى مقر الشرطة لتحري الأمر، ..وقد تواصل معي أقاربي الذين كانوا بالمنزل لاخباري بالأمر، وإلى الآن لا أعرف هل الأمر متعلق باستدعاء أم مذكرة بحث أو اعتقال، وللعلم فأنا انتقلت للسكن بحي المنزه منذ سنة 2001”.
كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى