fbpx
حوادث

مشعوذ يبتز ضحاياه العاشقات

يحصل على معلومات حول الخليل ويهدد الفتيات بكشف سحرهن

أحالت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالقنيطرة، على وكيل الملك، منتصف الأسبوع الماضي، مشعوذا في حالة اعتقال، ينصب بطريقة مثيرة على النساء، فبعدما يوفرن له صور عشاقهن، ويحصل على معلومات عنهم يشرع في ابتزازهن، عن طريق التهديد بربط الاتصال بهؤلاء وفضح أمر السحر.
وأوضح مصدر مطلع أن الموقوف (ح.خ) وهو من مواليد 1962 بسيدي سليمان، داهمته الضابطة القضائية بحي الصفاء بالقنيطرة، بعدما اتهمته فتاة بسلبها أموالها ومحاولة ممارسة الجنس عليها وتهديدها عن طريق الاتصال بعشيقها المتزوج، وكشف أمرها أمام زوجته بإجراءات السحر ضده، فيما اشتبهت عناصر الضابطة القضائية بوجود ضحايا أخريات، رفضن تقديم شكايات ضده خوفا من انتشار الفضيحة أمام عائلاتهن.
وصرحت المشتكية أنها تعرفت على الموقوف قبل عيد الأضحى الماضي، بعدما علمت من نسوة أنه يعالج المصابات بالصرع، قبل أن يحول الظنين حياتها إلى جحيم، بعدما سلمته مبلغا ماليا قدره 1200 درهم، فطلب منها جلب دجاج للتصدق به لإحدى الزوايا، وبعدها حصل منها على خاتمين للذهب، واستمر في النصب عليها، واقترحت عليه إجراء طقوس للسحر ضد شخص متزوج، كانت ترغب في الزواج منه.
وأوضح مصدر “الصباح” أن الموقوف اعترف أنه تعلم هذه الطقوس على يد فقيه منذ 1972، وكان يوهم ضحاياه أنه يعالج المس بالجن وكذا الأطفال، عن طريق قراءة سورة الإخلاص 33 مرة على الزبناء، وبعدها يكشف الرؤية، وأوهم الظنين الضحية التي فضحته أمام مصالح الأمن، أنه بعدما أجرى طقوسه الخرافية، أخبرها أنها غير مصابة بالمس، فاقترحت عليه للمرة الثانية ممارسة السحر على شخص متزوج.
وفي سياق متصل، أظهرت الأبحاث التي أجريت مع الموقوفين طيلة يومين من الحراسة النظرية، أنه مبحوث عنه من أجل إكراه بدني صادر عن المحكمة الابتدائية بالقنيطرة، قدره 1100 درهم، وضمت الضابطة القضائية نتائج أبحاثها في السحر والشعوذة إلى التهمة المتعلقة بالإكراه.
وحسب ما استقته “الصباح” حجزت الضابطة القضائية هاتف الظنين واطلعت على محتوياته، أملا في الحصول على صور ضحايا آخرين، لكن النتيجة كانت سلبية.
وأحيل الظنين على النيابة العامة بتهم تتعلق بالنصب عن طريق ممارسة طقوس السحر والشعوذة والتنبؤ بعلم الغيب واحتراف التكهن، وقرر وكيل الملك الاحتفاظ به رهن الاعتقال الاحتياطي، في انتظار عرضه على جلسة قضايا الجنحي التلبسي.
عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى