fbpx
حوادث

سجين يتزعم شبكة لتهريب المخدرات

محكوم في ملف 40 طنا واصل نشاطه من سجن الجديدة والوكيل العام للناظور يأمر باستقدامه

 

علمت «الصباح» أن الوكيل العام لدى استنافية الناظور، أمر أخيرا، باستقدام سجين محكوم في قضية 40 طنا من المخدرات بالجديدة، جرى حجزها في وقت سابق من قبل بسيج، لتورطه في محاولة تهريب 12 طنا إلى أروبا.
وعلمت «الصباح» أن السجين الذي جرى ترحيله من الجديدة إلى سجن مكناس، بعد إدانته وأفراد الشبكة بالسجن النافذ، وغرامة تجاوزت ملياري سنتيم، واصل أنشطته الإجرامية في مجال التهريب الدولي للمخدرات، مستعينا بشقيقه الموجود في حالة فرار.
وأوضحت مصادر «الصباح» أن تحقيقات الشرطة القضائية التابعة لأمن الناظور، انتهت إلى أن المتهم نفسه متورط في التخطيط لمحاولة تهريب 12 طنا من المخدرات جرى حجزها شتنبر الماضي، بتنسيق مع ديتسي، ومصادرة 20 سيارة وقارب مطاطي سريع، ناهيك عن اعتقالات بلغت في المجموع ستة.
وقادت الأبحاث العلمية بالاستعانة بهواتف الموقوفين، إلى تحديد هوية متزعمي الشبكة، وهما شقيقان يتحدران من الناظور، أحدهما كان رهن الاعتقال الاحيتاطي بسجن سيدي موسى، كما كشفت الأبحاث نفسها أن السجين اتصل بالمتورطين أكثر من مرة من الهاتف الثابت للسجن، الذي يسمح للنزلاء باستعماله أثناء فترة الفسحة.
كما قادت التحاليل الجنائية إلى كشف علاقته بشقيقه، مساعده الرئيسي، خصوصا بعد حجز أسطول من السيارات بلغ في المجموع 20 سيارة من ضمنها ثلاث ناقلات للبضائع، إضافة إلى حجز قارب مطاطي سريع، ومبلغ مالي قدر بـ 500 مليون سنتيم.
ورغم أن مصالح الشرطة القضائية بالناظور، أعتقلت أثناء مداهمة ثلاثة منازل بالجماعة القروية أمجاو، التابعة لإقليم الدريوش، تستعمل مخازن، ستة متهمين تبين أنهم فقط حمالة وسائقون، يعملون على إيصال شحنات المخدرات إلى الأماكن المطلوبة، فإن التحقيقات أسفرت عن كشف كل المتورطين الرئيسيين، إذ يوجد بعضهم في الضفة الأوربية، وحررت ضدهم برقيات بحث بتنسيق مع الأنتربول، فيما كانت المفاجأة التي وقف عليها المحققون، هي أن زعيم الشبكة يوجد بسجن الجديدة، بل هو الشخص نفسه المتورط في شبكة 40 طنا من المخدرات التي جرى تفكيكها من قبل بسيج، في دجنبر 2015، إثر تعقب مصالح الأمن لثلاث شاحنات محملة بالمخدرات، انطلقت من الناظور، بينما كانت تؤمن لها الطريق عربة رباعية الدفع. وانتهت باعتقال تسعة متهمين، وحجز كمية المخدرات سالفة الذكر والتي فدرت قيمتها بـ أأزيد من 20 مليار سنتيم.
وكان من تداعيات العملية الأخيرة لمحاولة تهريب المخدرات إلى أروبا، والتي نظمت من داخل سجن الجديدة، أن أعفت القيادة العليا للدرك الملكي، قائد مركز الدرك بجماعة أمجاو بالدريوش، بالنظر إلى التقصير الكبير الحاصل في تتبع شبكات التهريب، والذي كشفته العملية التي نفذتها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني، داخل نفوذ مركز الدرك سالف الذكر.
المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى