مجتمع

هبة ملكية تفجر خلافا بين بحارة ورئيس جمعية بالحسيمة

فجرت هبة ملكية، خلافا بين أرباب زوارق الصيد التقليدي العاملين بمنطقة إنوارن بالحسيمة ورئيس جمعيتهم، إذ اتهم أرباب مراكب الصيد، الرئيس بالسطو على هبة ملكية قدرها مليون سنتيم، إضافة إلى معدات وتجهيزات.
وقال أرباب المراكب وعددهم 17 في عريضة حصلت «الصباح» على نسخة منها، إن الرئيس عمد إلى تأسيس جمعية تعنى بهم، دون علمهم وإشراكهم، علما أنهم مسجلون في قوائم مندوبية الصيد البحري كملاك للمراكب وممارسين للمهنة بميناء إنوارن.
وحمل المحتجون المسؤولية الكاملة للسلطات المعنية التي مكنت الرئيس من وصل الإيداع، رغم علمها بوضعيته موظفا عموميا، متسائلين عن الطريقة التي حصل بها على شهادة مهنية تسمح له بممارسة الصيد. ونبهت الوثيقة إلى أن التمادي في التغاضي عن مثل هذه التلاعبات، لن يزيد أرباب المراكب التقليدية إلا إصرارا على الدفع بالملف إلى أعلى مستوى.
وفي المقابل، نفى رئيس الجمعية تلقيه هبة ملكية السنة الجارية، مشيرا إلى أن الهبة الملكية الوحيدة التي تلقتها جمعيته كانت سنة 2007 حين تفضل الملك ومنحها إياه. وأكد رئيس الجمعية نفسها أن جزءا من الهبة (56 مليون سنتيم) اقتنى به حافلة صغيرة للنقل المدرسي واستغلالها لقضاء مآرب أخرى تخدم مصالح الجمعية، إضافة إلى محركات ومعدات استفاد منها أرباب المراكب التابعين للمنطقة المذكورة، في انتظار وصول دفعة جديدة تمنح لبعض هؤلاء.
واعتبر الرئيس بعض من هؤلاء البحارة لا ينتمون إلى منطقة إنوارن، ولاحق لهم في المحاسبة والتدخل في شؤون الجمعية التي أسسها وفق القوانين الجاري بها العمل، مضيفا أن للأخيرة منخرطيها الذين لهم الحق في الاطلاع على وثائق الجمعية، مؤكدا أن جمعيته تسير وفق الأهداف المسطرة، إذ أنها عازمة في المستقبل القريب على تطوير أدائها وتنمية قطاع الصيد التقليدي بالمنطقة نفسها، بإحداث مشاريع كبرى تخدم مصالح البحارة وأرباب المراكب، وتضع حدا للصيد العشوائي وبالمتفجرات.
ج.ف (الحسيمة)

فجرت هبة ملكية، خلافا بين أرباب زوارق الصيد التقليدي العاملين بمنطقة إنوارن بالحسيمة ورئيس جمعيتهم، إذ اتهم أرباب مراكب الصيد، الرئيس بالسطو على هبة ملكية قدرها مليون سنتيم، إضافة إلى معدات وتجهيزات. وقال أرباب المراكب وعددهم 17 في عريضة حصلت «الصباح» على نسخة منها، إن الرئيس عمد إلى تأسيس جمعية تعنى بهم، دون علمهم وإشراكهم، علما أنهم مسجلون في قوائم مندوبية الصيد البحري كملاك للمراكب وممارسين للمهنة بميناء إنوارن. وحمل المحتجون

 المسؤولية الكاملة للسلطات المعنية التي مكنت الرئيس من وصل الإيداع، رغم علمها بوضعيته موظفا عموميا، متسائلين عن الطريقة التي حصل بها على شهادة مهنية تسمح له بممارسة الصيد. ونبهت الوثيقة إلى أن التمادي في التغاضي عن مثل هذه التلاعبات، لن يزيد أرباب المراكب التقليدية إلا إصرارا على الدفع بالملف إلى أعلى مستوى. وفي المقابل، نفى رئيس الجمعية تلقيه هبة ملكية السنة الجارية، مشيرا إلى أن الهبة الملكية الوحيدة التي تلقتها جمعيته كانت سنة 2007 حين تفضل الملك ومنحها إياه. وأكد رئيس الجمعية نفسها أن جزءا من الهبة (56 مليون سنتيم) اقتنى به حافلة صغيرة للنقل المدرسي واستغلالها لقضاء مآرب أخرى تخدم مصالح الجمعية، إضافة إلى محركات ومعدات استفاد منها أرباب المراكب التابعين للمنطقة المذكورة، في انتظار وصول دفعة جديدة تمنح لبعض هؤلاء. واعتبر الرئيس بعض من هؤلاء البحارة لا ينتمون إلى منطقة إنوارن، ولاحق لهم في المحاسبة والتدخل في شؤون الجمعية التي أسسها وفق القوانين الجاري بها العمل، مضيفا أن للأخيرة منخرطيها الذين لهم الحق في الاطلاع على وثائق الجمعية، مؤكدا أن جمعيته تسير وفق الأهداف المسطرة، إذ أنها عازمة في المستقبل القريب على تطوير أدائها وتنمية قطاع الصيد التقليدي بالمنطقة نفسها، بإحداث مشاريع كبرى تخدم مصالح البحارة وأرباب المراكب، وتضع حدا للصيد العشوائي وبالمتفجرات. 

 

ج.ف (الحسيمة)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق