وطنية

بيد الله يفتح صفحة جديدة مع موظفي الغرفة الثانية

فتح محمد الشيخ بيد الله، الذي يقضي السنة الثانية على رأس مجلس المستشارين، صفحة جديدة مع موظفي الغرفة، بعد توتر خيم على العلاقة طيلة العام الماضي.
ففي سابقة من نوعها، دعت إدارة مجلس المستشارين إلى عقد ملتقى مع كافة الموظفين، احتضنه المركز التابع لوزارة النقل والتجهيز في حي الرياض بالرباط أول أمس (السبت)، انتهى بإعطاء الضوء الأخضر لثلاث ورشات قصد الاشتغال والانكباب على المقترحات التي تقدمت بها الإدارة.
وحسب المعلومات التي حصلت عليها “الصباح”، فإن لقاء أول أمس بعث في نفوس الموظفين أملا في “تغيير” وضعيتهم الإدارية والمالية، بالنظر إلى الوعود التي قدمت إليهم مباشرة من محمد بيد الله، رئيس مجلس المستشارين والأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة.  وأجمعت تدخلات الموظفين، التي فاقت 20 تدخلا، على إيجابية تنظيم مثل هذا النوع من الملتقيات، التي تشكل بالنسبة إليهم فضاء للتواصل والحوار المباشر والشفاف، لكنهم في الآن نفسهم، ألمحوا إلى ضرورة تفعيل ما اتفق بشأنه، خصوصا ما يتعلق بالوعود الخاصة بتحسين ظروف العمل و داخل المؤسسة التشريعية.   
وأمام جملة من المطالب التي أماط عنها الموظفون المتدخلون اللثام، فإن بيد الله قرن تأهيل عمل المؤسسة التشريعية بضرورة إشراك موظفيها، ففي تقديره، لن يمكن عدم الاهتمام بالعاملين والموظفين، من تحقيق أي شيء، على اعتبار أن الموظف هو الثابت داخل المؤسسة، والمنتخب، هو العنصر المتغير والمتحول.  
ولم يجد بيد الله أي حرج في وصف بناية مجلس المستشارين بذلك “القط المنفوخ”، لأنها بناية تبدو ظاهريا فخمة، لكنها في واقع الأمر، تفتقر إلى المكاتب والفضاءات التي يمكنها أن تستوعب مئات الموظفين الذين يشتغلون بها. فعدد من المتدخلين تطرق إلى عوائق الاتصال والهاتف وعدم توفر الحواسيب بالشكل الذي يمكن من تلبية حاجيات العمل اليومي، ما دفع بيد الله إلى التعهد بتزويد موظفين بحواسيب نقالة وبتجهيز فضاء الغرفة الثانية بنظام “الويفي” للتمكن من الربط بشبكة الانترنيت، وللقطع مع الأطنان من الأوراق التي تكلف الإدارة ميزانيات.
كما عرج على ضرورة توضيب المكتبة، التي يقصدها الأكاديميون والطلبة والباحثون، وشدد على الإدارة الإلكترونية، معبرا عن نيته في توفير مكاتب تؤوي موظفي غرفته في مجلس النواب، أو العمل على كراء عمارة تحتضن مكاتب الموظفين والمستشارين الذين لا يشكلون فرقا.   
وبطريقة غير مباشرة، قدم بيد الله تبريرات للموظفين، الذين حرصوا على حضور هذا الملتقى التواصلي، لعدم إمكانيته التطرق إلى هذه المشاكل العام الماضي، وذهب إلى القول إنه كان عليه أن يتعرف على وضع المؤسسة التي انتخب على رأسها، أما الآن، فإنه سيتخذ جملة من الإجراءات لتحسين واقع نقل الموظفين والتغذية.
كما وعد بيد الله، أمام التدخلات التي انصبت حول التعويضات المالية، باتخاذ ما يلزم، بعد انتهاء الورشات الثلاث التي تشكلت وتقرر أن تشتغل لمدة شهر كامل. كما استجاب بيد الله للتدخلات التي أشارت إلى ضرورة تفعيل أشغال اللجن الثنائية، وهي اللجن التي تنظر في الترقية الاستثنائية، التي طال انتظارها لسنوات.   
نادية البوكيلي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض