fbpx
اذاعة وتلفزيون

صلاح الدين محسن: لم أعد أمشي براحة في الشارع

الفائز في “استوديو دوزيم” قال إنه يستعد لإطلاق “سينغل” ويشتغل على أغان من التراث

اعتبر صلاح الدين محسن ، الفائز في النسخة السابعة من «استوديو دوزيم»، أن تجربته في البرنامج الذي تقدمه القناة الثانية، كانت نوعية وفتحت أمامه مجموعة من الأبواب التي كانت مغلقة من قبل. وأكد في حوار أجرته معه «الصباح»، أنه حاليا بصدد الإعداد لإطلاق «سينغل» من إنتاج «دوزيم»، ويفكر في إعادة أداء التراث المغربي بتوزيع جديد. في ما يلي تفاصيل الحوار:

حدثنا عن تجربتك في «استوديو دوزيم»؟
كانت تجربة نوعية فتحت أمامي مجموعة من الأبواب التي كانت مغلقة من قبل. شهرتي في البداية كانت محصورة في إطار المعارف والأصدقاء والعائلة، لكني بعد البرنامج أصبحت معروفا لدى المغاربة داخل وخارج أرض الوطن، وحتى لدى غير المغاربة، ما دام البرنامج كان يبث فضائيا. واستطعت رغم الكثير من المتاعب والصعوبات الفوز باللقب والجائزة، مما حفزني على إعطاء المزيد. أشعر أن علي اليوم تقديم منتوج فني في مستوى انتظارات الجمهور.

فزت بالجائزة رفقة المشاركة لمياء الزيدي، وذلك لم يحدث سابقا في تاريخ البرنامج. ألا تعتبر نفسك الأحق وحدك بنيل اللقب والجائزة؟
بمنتهى الواقعية، لجنة التحكيم وحدها من لديها الأحقية لتحديد الأجدر بنيل الجائزة. ولو لم تكن إدارة القناة الثانية مقتنعة بقرار اللجنة، لما وافقت عليه. من جهتي أعتبر أن لمياء الزيدي تستحق الجائزة أيضا. في كل «برايم» كنت أظن أنني سأقصى، إلى أن وصلت إلى النهائيات. والمستويات في هذه المرحلة كانت متقاربة بين المشاركين.

بعد فوزك بجائزة البرنامج، هل تلقيت عروضا من شركات إنتاج؟ وما هي خطوتك المقبلة؟
أنا بصدد الاشتغال على «سينغل» و»فيديو كليب» من إنتاج القناة الثانية. تلقيت عروضا من شركات إنتاج داخل وخارج المغرب، لكنني أركز اهتمامي الآن على الأغنية «السينغل». أشتغل أيضا مع بعض الملحنين على أغان من التراث المغاربي بتوزيع جديد.

كيف دخلت مجال الغناء؟
كنت مولعا بالغناء والفن في سن صغيرة، وكنت أعشق سماع الموسيقى الأصيلة لأم كلثوم وعبد الحليم حافظ، إضافة إلى رواد الأغنية المغربية. كنت الوحيد الذي تمرد وقرر الغناء رغم أن لا أحد في عائلتي يتعاطى العزف أو الغناء. لدي خال كان يرغب في الانضمام إلى مجموعة «ناس الغيوان»، لكن جدي منعه وكسر العود الذي اشتراه… حاولت بعدها أن أطور طاقاتي، فدرست الموسيقى. وبحكم ولعي بالمقامات الشرقية، انضممت بفضل أحد أصدقائي إلى مجموعة للأمداح والموسيقى الصوفية.

لو أتتك فرصة الانتشار عربيا، هل ستحافظ على هويتك ولهجتك المغربية؟
أفضل أن تكون بداياتي مغربية قبل أن يأتي الانتشار والانفتاح على اللهجات الأخرى. وبالطبع فالحفاظ على هويتي ولهجة بلدي مسألة مهمة وضرورية. تراثنا المغربي غني ويلزمنا فقط تقديمه بتوزيع جديد يرضي جميع الأذواق…

من من الفنانين المغاربة المتخرجين من برامج المواهب العربية تتمنى أن يكون لك مثل مساره؟
الراحلة رجاء بلمليح والفنانة الكبيرة سميرة سعيد اللتان تخرجتا من برنامج «مواهب» لعبد النبي الجيراري، الذي كان لنا شرف تسلم جائزة البرنامج من يديه. شخصيا، اعتبرت الأمر بشارة خير لكي نصل إلى ما وصل إليه سابقونا ممن تخرجوا من برنامجه الكبير. أما بالنسبة إلى المواهب الجديدة، فأفتخر بصديقي وابن حيي عبد الفتاح الجريني، خريج برنامج «ألبوم» الذي عرض على «إم بي سي». إنه صوت جميل ورائع واستطاع اليوم الحصول على جوائز، كما أصبح ينافس كبار النجوم المصريين ووصل إلى النجومية التي لا يحلم بها مغنون من المشرق نفسه.

قيل إن المنافسة بينك وبين المشاركين الآخرين لم تكن عادلة، بحكم أنك تحترف الغناء في ملاه ليلية قبل البرنامج. ما تعليقك؟
هناك مسألة مهمة يجب أن يعرفها الجميع، هي أن البرنامج خاص بالمواهب الشابة، وليس للهواة فقط. احترافي الغناء ليس مبررا لإقصائي من المشاركة. وحين دخلت المسابقة، بدأت مثلي مثل الآخرين ومحوت من عقلي كل ما تعلمته سابقا. هناك العديد من الأمور تلقنتها خلال البرنامج لم أكن أعرفها وأنا شبه محترف. البرنامج فرصة لأي مغن يمتلك الموهبة. هناك أصدقاء فنانون أكثر موهبة مني لكن لم تتح لهم الفرصة للظهور. وبالمناسبة، أحيي زملائي في برنامج «نجم الخليج» الذين يمثلون المغرب عربيا وأشد على أيديهم.

ما الذي تغير في محسن صلاح الدين بعد «استوديو دوزيم»؟
في البداية لم يكن يعرفني أحد. اليوم، تغيرت الأمور وأصبح الناس يبتسمون لي ويسلمون علي. لم أعد أمشي في الشارع على راحتي. أعتبر محبة الناس هي النجاح الأكبر لي. كل من قابلتهم قالوا لي إني كنت أستحق الفوز.

أجرت الحوار: نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى