fbpx
حوادث

ضحايا بفاس في هجوم مختل عقليا

اعتدى على حراس أمن محطة القطار بسلاح أبيض

هاجم مدمن مخدرات الأسبوع الماضي، حراسا للأمن الخاص بمدخل محطة القطار أكدال بفاس، مصيبا اثنين منهم بجروح بالغة في الفخذ واليد، بعد منعه من دخول السكة الحديدية، قبل ساعات قليلة من تهشيم مختل عقليا رأس شخص خمسيني أمام مطعم قريب من ساحة فلورانسا بالمدينة الجديدة.
وحاول الشاب الأول ابن حي بنسودة، نحو الحادية عشرة والنصف صباحا، ولوج الباب الداخلية المؤدية مباشرة إلى خطوط السكة الحديدية، قبل أن يمنعه حراس الأمن، لعدم توفره على تذكرة، ما أثار حنقه قبل أن يثور في وجههم محاولا إيذاءهم، إلا أنهم تمكنوا من إخراجه إلى حديقة مجاورة خارج المحطة.
وفوجئ الجميع بالمشتبه فيه يستل سكينا من بين ملابسه ويوجه ضربة قوية إلى حارس أمن أصابته في فخذه الأيمن بجرح غائر تطلب رتقه 18 غرزة طبية، قبل أن يهاجم حارسا آخر أصابه في ساعده بجرح تطلب رتقه 4 غرز طبية، بعد نقلهما إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الجامعي.
وتمكن زملاء الضحيتين من السيطرة على هذا الشاب الهائج، رغم محاولته إيذاء ضحية ثالث أسقطه على الأرض وشل حركته قبل وصول ضابط شرطة بالمحطة، صفده وسلمه إلى دورية للأمن حضرت إلى المكان واقتادته إلى مخفر الشرطة لمباشرة التحقيق معه على خلفية ما ارتكبه من فعل جرمي.
ولم تمر إلا ساعات قليلة قبل تكرار حادث مماثل كاد يتطور إلى ما لا تحمد عقباه بوسط المدينة الجديدة، بعدما هوى مختلف عقليا على رأس شخص عابر لزنقة مجاورة لمطعم، بقطعة خشبية مصيبا إياه بجرح غائر نقل إثره على متن سيارة للإسعاف للعلاج منها بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني.
وفر المختل المألوف وجهه بوسط المدينة الجديدة، الذي عثر بحوزته على سكين يخفيها بين ملابسه، في اتجـــــــاه شـــــــــــارع الحسن الثـــــــاني، إلا أن شبابا عاين الحادث، تعقبه وأحكم قبضته عليه قرب مقهى قريبة من مقــــــــــــــر بنك المغرب قبالة محكمة الاستئناف قبل شل حركته وتسليمه إلى الجهة المعنية.
وتعج شوارع المدينـــــة الجديــــــــــدة بفاس، بعشــــــــــــــــــرات المختلين عقليا ممن تحول بعضهم إلى قنابل موقوتة ما تتوانى في استعمال العنف ضد المارة بشكل تطور إلى جريمة قتل بين اثنين منهما بسبب نزاع تافه، فيما وقف المسؤولون موقف المتفرج حيال هذا الوضع والخطر الذي يشكله المرضى على المارة.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى