fbpx
حوادث

تفكيك شبكة للكوكايين بأكادير

اعتقلت فرقة خاصة بولاية أمن أكادير أخيرا، تونسيا، يسير ملهى ليليا بفندق فخم بالمدينة، متلبسا بحيازة كمية من المخدرات الصلبة «الكوكايين»، مباشرة بعد تفكيك عناصر من المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن أكادير، مساء الخميس الماضي، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، شبكة «طنجاوية» مكونة من أربعة أشخاص، متخصصة في الاتجار بالمخدرات القوية وحبوب الهلوسة.
ويرتقب أن تكشف التحقيقات التي جرت معه السبت الماضي، عن أبناء شخصيات وازنة ممن كان يزودهم مسير النادي الليلي بمخدر الكوكايين. وعلمت»الصباح»أن الأبحاث التي أجرتها الشرطة القضائية مع أفراد شبكة الكوكايين المعتقلة، هي التي كشفت أن كمية المخدرات المحجوزة كانت لها علاقة بالمسؤول الكبير بالفندق المصنف، لبيعها إلى المستهلكين.
وأوقفت الشرطة أفراد الشبكة الذين تتراوح أعمارهم بين الثلاثين والأربعين في حالة تلبس، من بينهم فتاتان، كانت بحوزتهم كمية ضخمة من حبوب الهلوسة والمخدرات الصلبة من نوع الكوكايين.
وأكدت الأبحاث الأولية بأن كمية المخدرات المحجوزة قادمة من طنجة، وكانت موجهة للبيع والاستهلاك إلى أكادير. وقررت الشرطة القضائية بتعليمات من النيابة العامة المختصة، الإبقاء على اعتقال ثلاثة أفراد، والإفراج عن فتاة، ووضعهم رهن تدابير الحراسة النظرية، بهدف مواصلة التحقيق في هذه الواقعة لكشف مصدر هذه الأقراص ووجهتها، وذلك تحت إشراف النيابة العامة.
وأفاد بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أن عمليات الترصد التي باشرتها مصالح الأمن بمدخل أكادير،على الطريق الرابط بين مراكش وأكادير بجماعة الدراركة، أسفر عن إيقاف أفراد الشبكة، على متن سيارة خفيفة عثر بداخلها على عشرين غراما من الكوكايين و1000 قرص مخدر من نوع « اكستازي «معدة على شكل مجسمات ، إضافة إلى هواتف محمولة.
وأضاف البلاغ، أن المخدرات الصلبة وأقراص الهلوسة، كانت مخبأة بعناية ودقة فائقة داخل سيارة المشتبه فيهم، الذين أوقفوا بناء على معلومات جد دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني للشرطة.
وأوضح البلاغ بأن هذه العملية النوعية، بالنظر إلى كمية الأقراص المهلوسة المحجوزة،تندرج في إطار المجهودات المستمرة والأبحاث الدقيقة التي تباشرها المصالح الأمنية للتصدي لعمليات جلب وترويج المواد المخدرة، خصوصا الأقراص الطبية المهلوسة.
محمد إبراهمي (أكادير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى