fbpx
حوادث

مجرم خطير يحتجز فتاة داخل كهف

اختطفها من أمام شركة ودراجة نارية قادت أمن فاس إلى فك لغز الجريمة
اعتقلت المصالح الأمنية بفاس، مساء الجمعة الماضي، مجرما خطيرا له سوابق متعددة وغادر السجن حديثا، بعد ساعات من اختطافه وشريكه، عاملة بشركة بالحي الصناعي بنسودة، أمام أعين زميلاتها، واحتجازها بكهف بمنطقة الزليليك بإقليم مولاي يعقوب، قبل تدخل فريق أمني لتحريرها.
وحجزت لدى المشتبه فيه الملقب ب”المطرب”، دراجة نارية من الحجم الكبير وفائق السرعة، استعملها في هذه العملية، وأسلحة بيضاء من أحجام مختلفة، وكمية من المخدرات والخمور، بعد مباغتته داخل كهف احتجز فيه الضحية التي أنقذت دون أن تتعرض إلى اعتداء جنسي من قبله.
وتجند فريق أمني لمكافحة العصابات ترأسه رئيس المصلحة الولائية للشرطة القضائية، لتحرير الضحية بتنسيق مع مصالح الدرك ببنسودة والسلطة ومواطنين لم يدخروا جهدا في مساعدتهم لتعقب المشتبه فيه ومرافقه، في عملية نوعية مميزة دامت ساعات قبل الوصول إلى مكان إخفاء الفتاة.
ويحكي قريب للضحية، رافق عناصر الأمن، عن معاينة الدراجة النارية في طريقها للكهف وعلى متنها شخصان، قبل مغادرة أحدهما، اتضح أنه أخو المتهم الرئيسي، واعتراض سبيله واستفساره عن الأوراق القانونية للدراجة، واعتقاله بعد تناقضه في إجابته على أسئلة الأمن حول هوية مالكها ومستعملها.
وأوضحت المصادر أن والد المتهم تناقض بدوره في تبرير حيازة ابنه للدراجة من نوع “بيكير”، في السابعة صباحا التوقيت الذي استعملها فيه لاختطاف الضحية من أمام مقر شركة، قبل الاهتداء إلى مكان اختفائه ومحاصرته واعتقال المتهم وتحرير الفتاة دون خسائر. وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الكهوف الموجودة بمنطقة الزليليك، التي يقدر طول بعضها بمئات الأمتار، تستغل من قبل بعض الأشخاص في ترويج الخمور والمخدرات واحتجاز الفتيات بعد اختطافهن، مؤكدة أن المشتبه فيه الرئيسي الذي وصفته ب”المجرم الخطير”، تورط سابقا في اختطاف فتاة أخرى.
وكانت الضحية رفقة زميلتها، في طريقهما إلى الشركة نحو السابعة صباحا، قبل أن يتحرش بهما المتهم ومرافقه، محاولين مراودتهما عن نفسيهما، دون جدوى، لكنها واصلتا الطريق غير مكترثتين بتحرشاتهما قبل أن تلحق بهما زميلتان، إلا أن المشتبه فيهما جربا العنف في حقهن أمام أعين الجميع.
وأشارت المصادر نفسها إلى أن المتهم الرئيسي ترجل من الدراجة النارية وتوجه نحوهن، وتناول سكينا كبيرا وهددهن قبل أن يجبر الضحية على الركوب على الدراجة، وينتقل بسرعة فائقة في اتجاه منطقة الزليليك، بشكل تعذر على معايني الحادث إنقاذها خوفا من رد فعل عنيف من قبله.
ومكن تحديد هوية المتهم الرئيسي من تتبع خيوط عملية الاختطاف من قبل عناصر الشرطة والدرك تنفيذا لتعليمات النيابة العامة، ومسابقة الزمن لإنقاذ الضحية التي استمع إليها من قبل خلية المساعدة الاجتماعية بولاية الأمن، قبل عرضها على طبيب مختص لفحصها.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى