fbpx
حوادث

وفاة أم أحرقت جسدها بتارودانت

توفيت الخميس الماضي، بإحدى المصحات بأكادير، امرأة أضرمت النار في جسدها بدوار بجماعة سيدي بورجا إقليم تارودانت، احتجاجا على صدور حكم قضائي يقضي بإفراغها من السكن.
وصبت الهالكة، البالغة من العمر 30 سنة، أم لطفلين، البنزين على جسدها، يوليوز الماضي، وأضرمت النار، إثر توصلها بخبر إفراغ السكن الذي تقطنه رفقة أبنائها وزوجها. وكان الحكم القضائي الصادر يقضي بإفراغ المسكن لصالح شقيقها الذي حل بالدوار في اليوم ذاته قصد تنفيذ الحكم، وهو ما أثار حفيظتها. وظهرت الهالكة في شريط فيديو شبه عارية أمام مسكنها، مهددة بالانتحار، احتجاجا على القرار القضائي الذي يجبرها على إفراغ المسكن الذي تقطن به رفقة أبنائها وزوجها. ورغم تدخل ممثلي السلطات المحلية والدرك ومفوض تنفيذ بالمحكمة الابتدائية بتارودانت، الذين تمكنوا من إخماد النيران، ونقلها إلى المستشفى الإقليمي بتارودانت لتلقي العلاجات الضرورية، ونقلها من جديد عبر مروحية تابعة لوزارة الصحة، إلى المستشفى الإقليمي بمراكش، إلا أنها ظلت تعاني مضاعفات الحروق من مختلف الدرجات، إلى أن فارقت الحياة.
وذكرت السلطات المحلية بإقليم تارودانت التي كانت تنفذ الحكم، أن المعنية قامت بهذا الفعل لعرقلة تنفيذ قرار قضائي لإفراغ المنزل الذي كانت تقطن به.
محمد إبر اهمي (أكادير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى