fbpx
وطنية

البنك الدولي يحذر من ضعف التمدرس

سجل البنك الدولي غياب برامج فعالة تهم الطفولة المبكرة، بخصوص الولوج إلى الخدمات الاجتماعية من قبيل التعليم والصحة.

وأثار البنك في دراسة حديثة الانتباه إلى النقص في نسبة تمدرس الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين أربع وخمس سنوات، سواء في الوسط القروي أو المدن، على حد سواء.

وأكد البنك أن 43 في المائة من الأطفال ما بين أربع وخمس سنوات يستفيدون من برامج دعم للتعليم الأولي،  في حين لا يتعدى في الوسط القروي نسبة 27.9 في المائة، وهي أرقام تؤكد أن الأطفال المتحدرين من أسر فقيرة لهم حظوظ أقل في الاستفادة من الأنشطة  الصحوة إذ لا تتعدى 16 في المائة بالنسبة للطفل القروي، مقابل 58 لأطفال المدن.

ولم يفت البنك في الدراسة ذاتها الوقوف عند تباين جودة التعليم الأولى من بنية إلى أخرى، وغياب الآليات  الفعالة لتأميم جودة التعليم ما قبل المدرسي، وهي العوائق التي تقف دون التحسن والانسجام المنشودين.

وتفيد المعطيات والدراسات التي اعتمدها البنك أن الاستثمار في البرامج الموجهة إلى هذه الفئة من الأطفال، يمكن أن تسهم في تقليص الفوارق والحد من اتساع دائرة الفقر، خاصة في أوساط الأسر الفقيرة.

وأكد البنك أن حظوظ النجاح الدراسي أو الاجتماعي للطفل تبقى ضعيفة، بل إن مخاطر مواجهة مشاكل  صحية عندما يتقدم في السن أكثر ارتفاعا، موضحا أن من شأن وضع برامج فعالة تستهدف الطفولة المبكرة  تحسين وضعية الطفل ومساعدته لاكتساب المهارات  الضرورية، التي تمكنه عند بلوغ سن العمل، من عمل منتج.

ودق البنك الدولي ناقوس الخطر بشأن تفاقم الفوارق بخصوص الولوج إلى برامج التنمية الخاص بالطفولة المبكرة، والتي تعمق الهوة بين أطفال الأسر الميسورة وأطفال الأسر المعوزة، مشيرا إلى أن 25 مولودا جديدا من أصل ألف يموتون بعد شهر على ولادتهم، كما أن 23 في المائة منهم يعانون تأخرا في النمو.

ويبقى التعليم الأولي حلما بالنسبة لأطفال الأسر الفقيرة، إذ أن دور الحضانة أو رياض الأطفال اقتصرت على المدن بمبادرة من القطاع الخاص، التي توفر اليوم حلولا بديلة للبنيات العتيقة، من قبيل الكتاتيب القرآنية أو «المسيد»، والتي سجلت خلال موسوم 2015-2016 حوالي 60 في المائة من تمدرس الأطفال، وهو تعليم يركز في الغالب على تعليم القرآن والتربية الإسلامية، إلى جانب تعلم الكتابة والقراءة والحساب.

وساهم نمو مؤسسات التعليم الأولى، التقليدي منها والخاص، في رفع نسبة تمدرس الأطفال دون سن الخامسة في الفترة الممتدة بين 2001 و2013، لتصل إلى 10 في المائة.

ب ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى