fbpx
وطنية

بنعبد الله: الحزب ملزم فقط بتصريحات ديوانه السياسي

قال نبيل بنعبد الله،  أمين عام حزب التقدم والاشتراكية، إن التصريحات التي أدلت بها كجمولة بنت أبي، عضو الديوان السياسي للحزب، بخصوص الأحداث الأخيرة التي عرفتها مدينة العيون، لا تعدو أن تكون آراء شخصية لا تُلزم الحزب في شيء.
وأضاف، في تصريح لـ”الصباح” أن التقدم والاشتراكية أكد في بلاغين أصدرهما، تنديده بالأعمال الإجرامية المرتكبة من طرف أعداء وحدتنا الترابية خلال الأحداث الأليمة التي عرفتها مدينة العيون، في استغلال لمطالب اجتماعية صرفة، في أغراض سياسية انفصالية، وذلك من قبل أقلية سُخرت لهذا الغرض، كما عبر الحزب عن استنكاره الشديد للممارسات اللاأخلاقية والدنيئة لوسائل الإعلام الإسبانية لهذه الأحداث ولحقائقها من خلال تزويرها واصطناع أكاذيب مفضوحة. وأوضح بنعبد الله أن الموقف الرسمي للحزب هو ما صدر عن مكتبه السياسي من تصريحات، في انتظار العودة إلى تحليل هذه الأحداث بشكل مفصل، في الدورة المقبلة للجنة المركزية للحزب. وكانت تصريحات أدلت بها كجمولة بنت أبي، النائبة البرلمانية ومنسقة حزب التقدم والاشتراكية بجهة العيون، إلى وسائل الإعلام الإسبانية، أثارت ردود فعل غاضبة في المغرب، إذ أشارت فيها إلى تعرض صحراويين إلى نهب وتدمير لممتلكاتهم، متحدثة عما أسمته التدخل العنيف للقوات العمومية لتفكيك مخيم “كديم أزيك”.    
في السياق ذاته، كان الديوان السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، أصدر بلاغا عقب اجتماعه في 15 نونبر الجاري، استعرض فيه تطورات القضية الوطنية وتداعيات الأحداث التي عرفتها العيون.
وأدان المكتب السياسي للحزب بكل قوة الحملة المشبوهة والمخدومة التي تستهدف المغرب ووحدته الترابية، والتي تقف وراءها أوساط إسبانية مختلفة، وتتزعمها بعض وسائل الإعلام الإسبانية، والتي اختلقت الأكاذيب، وزورت الحقائق، في محاولة يائسة لتأليب الرأي العام الاسباني والأوربي ضد المغرب، والادعاء بسقوط أعداد كبيرة من القتلى، وتناثر جثث الضحايا، بل وفبركة وقائع غير موجودة في الواقع، ونسبتها إلى السلطات الأمنية المغربية.
وعبر الديوان السياسي لحزب التقدم والاشتراكية عن استهجانه وإدانته القوية لمثل هذه الممارسات التي وصلت حد الافتراء، إذ عمدت بعض المؤسسات الإعلامية الإسبانية العمومية والخاصة، على سبيل المثال، إلى توظيف بئيس لصور ضحايا الاعتداءات الإسرائيلية على غزة سنة 2006، وتقديمها وكأنها وقعت بمناسبة أحداث العيون الأخيرة.
جمال بورفيسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق