fbpx
وطنية

إحالة ثمانية أشخاص على المحكمة العسكرية

أحال الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالعيون على المحكمة العسكرية أول أمس (الخميس)، كلا من عبد الله الحفاوني، أحد المتهمين بذبح أفراد القوات العمومية، والمتزعمين لأعمال الشغب يوم الاثنين الأسود بالعيون، وهو من ذوي السوابق، وسبق له أن فر من السجن المدني بالعيون، بعدما كان مدانا بالسجن بسبب تورطه في الهجرة السرية إلى لاس بالماس، إضافة إلى المدعو عبد الجليل لمغيمض، الذي كان يحمل صفة مدير أمن مخيم كديم ازيك، والذي اعتقل في بوجدور، التي فر إليها من العيون، وكان مبحوثا عنه من لدن أجهزة الأمن، وكان بدوره من المساهمين في عملية قتل أحد أفراد القوات المساعدة،
ومن الذين يحكمون الطوق الأمني على المخيم، ومنعوا الأسر القاطنة به، من مغادرته، كما شارك في عمليات إضرام النار، وتخريب المنشآت العمومية في العيون. وعلم من مصادر قضائية عليمة، أن الشخصين المذكورين، أحيلا على المحكمة العسكرية إلى جانب ستة أشخاص آخرين، من زعماء التنظيم الشبه عسكري، الممول من المخابرات الجزائرية للقيام بأعمال تخريبية في المناطق الجنوبية، لأنهم متورطون في جرائم قتل أفراد من الدرك والقوات المساعدة، كما أنهم متهمون بالتآمر مع جهات خارجية ضد المغرب، بما في ذلك عمليات التخابر، والإعداد لمخططات إجرامية، لا يستبعد أن تكون مدعومة بلوجستيك، عبارة عن أموال وأسلحة.
ووصل عدد العناصر المحالة على المحكمة العسكرية إلى ثمانية عناصر، يوجد على رأسهم المدعوان الشيخ بانغا، المتحدر من آسا الزاك، والمصنف في خانة العناصر الإجرامية الخطيرة، إضافة إلى نعمة الأسفري، الذي تؤكد مصادر مطلعة، أنه حصل على تعويض مجز من هيأة الإنصاف والمصالحة، بسبب الأحداث التي عرفتها المناطق الجنوبية، خصصها لإنشاء وكالة تجارية في مدينة مراكش، وهو أيضا من المهاجرين بفرنسا، ويعلن ولاءه الدائم، حسب المصادر ذاتها، لبوليساريو، خاصة أنه يكن حقدا دفينا إزاء المغرب، بمبرر أن والديه كان من معتقلي سجن أكدز، بسبب الأحداث التي عرفتها الأقاليم الجنوبية نهاية عقد السبعينات.
من جهة أخرى، أضافت المصادر ذاتها أن شخصا آخر، أحيل أمس (الجمعة) على الوكيل العام للملك، شارك في أحداث الشغب بالعيون، في انتظار تقديم أشخاص آخرين اعتقلتهم قوات الأمن عشية عيد الأضحى، بضواحي العيون، بعدما كانوا في حالة فرار.
في السياق ذاته، تؤكد مصادر أمنية، أن موجة المطاردات ما تزال مستمرة بحثا عن مشاركين في عمليات الشغب، رصدتهم كاميرات تابعة لطائرات الدرك، في المخيم وفي شوارع العيون، ولا يستبعد، حسب المصادر نفسها، أن يكون هؤلاء مختبئين في منازل بعض وجهاء وأعيان المدينة، خاصة أن من بين المبحوث عنهم، أبناء بعض الفعاليات المنتخبة، ومن ذوي النفوذ في المنطقة، الذين استنفدوا كل وسائل التدخل لدى جهات عليا من أجل إطلاق سراح بعض أفراد عائلتهم شاركوا في عمليات التخريب التي عرفتها مدينة العيون.
رشيد باحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى