fbpx
وطنية

تشديد الرقابة على «دواعش» أوربا

تنسق أجهزة مخابرات الدول الأوربية في ما بينها للقيام بعمل استباقي لتفكيك الخلايا النائمة، بملاحقة نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، كما تنسق مع مصالح الاستخبارات المغربية بما فيها مكتب الأبحاث القضائية، لرصد تحركات المشتبه فيهم، إذ وضعت ايطاليا قائمة مشكلة من 400 شخص، وفرنسا لأزيد من 600 شخص، وبلجيكا لما يماثلها، والمغرب ل1622 شخصا، وذلك من خلال تبادل معلومات تخص من قاتلوا في صفوف ” داعش” بالعراق وسوريا، ويتحينون الفرص للعودة إلى بلدانهم للقيام بعمليات إرهابية. وشددت المصالح الاستخباراتية الرقابة على رواد المساجد، خاصة المتشددين منهم الذين أبانوا عن تطرف سلوكي، وإعمال الرقابة على السجناء الذين يختلطون ببعض المتطرفين، أو يتعرضون لغسل الأدمغة بالإطلاع على أشرطة الفيديو المنتشرة في الأنترنيت.
وجاء قرار رفع درجة التأهب القصوى من قبل المصالح الأمنية الأوربية والمغربية، لمواصلة تنظيم “داعش” الإرهابي، عملياته في سفك الدماء البشرية في كل الدول، من خلال تحريض “مجانينه” الذين يعانون اليأس ويعتقدون أنهم محتقرون، للقيام بعمليات قتل، يحرمها الدين الإسلامي.
واستغل تنظيم “داعش” جهل المهاجرين بالدين الإسلامي، ومول أئمة جهلاء لغسل أدمغة مراهقين، يعانون مشاكل نفسية، ومجتمعية لعدم قدرتهم على الاندماج في المحيط المجتمعي الأوربــي، أو سجناء مدانين على خلفية الاتجــار في المخــدرات والسرقة، للإيحاء لهم أن محو ماضيهم وسجلهـم العدلي”المتسخ” يكمن في قتل غير المسلمين، والتعرض لإطلاق النار لضمان الوفاة الفورية، للدخول إلى الجنة.
وأعلن التنظيم الإرهابي عن تشكيل “الخيل المسومة”، التي ستكون مهمتها دهس المدنيين في الدول الأوربية وأمريكا، بمبرر واه يعتبر أنهم هاجموا تنظيم الخلافة في العراق وسوريا.
وتقوم مجموعة “الخيل المسومة” بالدهس المتعمد لقتل المدنيين، والذي تكرر في العديد من المدن الأوربية والمكتظة بالسياح، في الفترة الأخيرة، من خلال تجنيد عناصر أجنبية وتشكيل خلايا لاستهداف التجمعات ومراكز تجارية مهمة في تلك الدول.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق