fbpx
أخبار 24/24حوادث

إرجاء ملف قاتلي فرنسي وابنته

المحكمة تنتظر رد القنصلية الفرنسية العامة حول موقف ذوي حقوق الضحية الأجنبي

أرجأت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمكناس، أخيرا، البت في القضية التي يتابع فيها عشرة متهمين من أجل تكوين عصابة إجرامية، والقتل العمد مع سبق الإصرار، والسرقة الموصوفة بالليل والتعدد والعنف، وإحراق أوراق بنكية، وإتلاف مستندات من شأنها تسهيل البحث عن جناية، وهتك عرض قاصر، وإخفاء أشياء متحصل عليها من جناية، وعدم التبليغ عن وقوع جنايات رغم العلم بظروف ارتكابها، وتقديم المساعدة لعصابة إجرامية، كل حسب المنسوب إليه.
وحددت الغرفة عينها ثاني أكتوبر المقبل موعدا لفتح صفحات الملف رقم 15/560، في انتظار رد القنصلية الفرنسية العامة بفاس حول موقف ذوي حقوق الضحية الفرنسي (ك.ل)، فضلا عن معرفة مآل الطعن الجزئي بالنقض، الذي تقدم به الوكيل العام للملك لدى المحكمة عينها ضد قرار عدم متابعة الغرفة الثانية للتحقيق ثلاثة من المشتبه فيهم.
وتفجرت القضية، التي هزت سكون باشوية سبع عيون، في 17 نونبر 2014، عندما قام عون سلطة تابع للباشوية ذاتها بإشعار أفراد المركز القضائي للدرك الملكي بإقليم الحاجب بأن رائحة كريهة تنبعث من المنزل الواقع بالضيعة الفلاحية الكائنة بدوار آيت يحيى بضواحي جماعة سبع عيون القروية.
وبالانتقال إلى مسرح الجريمة اكتشف المحققون جثتين في حالة تحلل متقدمة، الأولى لصاحب المزرعة الفرنسي (ك.ل)، من مواليد 1919، والثانية لابنته بالتبني المغربية (ابتسام)، البالغة من العمر 29 سنة، اللذين نقلا إلى مستودع حفظ الأموات بالمركز الاستشفائي الإقليمي محمد الخامس بمكناس، قصد إخضاعهما للتشريح الطبي تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة، إذ أكد تقرير الطبيب الشرعي أنهما قتلا قبل أسبوعين من تاريخ اكتشاف جثتيهما. ومن خلال المعطيات الأولية تبين لرجال الضبط القضائي أن الجريمة ارتكبت من قبل أكثر من شخص، وأن الدافع إليها كان السطو على ممتلكات الضحيتين.
وقادت الأبحاث والتحريات التي باشرتها عناصر الدرك الملكي إلى إيقاف 13 مشتبه فيهم، تتراوح أعمارهم ما بين 19 و22 سنة، يتحدرون جميعا من نواحي وادي الجديدة (عمالة مكناس)، أثبتت التحقيقات أن الفاعل الرئيسي في القضية كان على علاقة غير شرعية بالضحية (ابتسام).
وبعد الاستماع إليهم تمهيديا في محاضر قانونية، تبين أن المسمين (ع.ن.د) و(ع.ي) و(ي.ع) هم من قاموا مساء 4 نونبر 2014 بتصفية الضحيتين خنقا بطريقتين مختلفتين، إذ أجهزوا على الفرنسي (ك.ل) بواسطة سلك لاقط هوائي (أنطين)، فيما خنقوا ابنته بالتبني (ابتسام) باليد، قبل أن يستولوا على ما وجدوه بمسرح الجريمة من نقود ومجوهرات وحلي، فضلا عن خمسة هواتف ذكية وجهاز حاسوب محمول وآلتين رقميتين للتصوير، وأوراق شخصية، ضمنها بطاقة الشباك الأوتوماتيكي الخاصة بالهالك الأول، استخدموها في سحب أزيد من 60 ألف درهم على مراحل من حسابه البنكي، اشتروا بها دراجتين ناريتين فاخرتين من الدار البيضاء. كما استولوا على بندقية للصيد وسيارة خفيفة، حاولوا بيعها لأحد أباطرة المخدرات بمنطقة “كتامة “، وهي المسروقات التي حجز ما تبقى منها لديهم ولدى بعض شركائهم، الذين تستروا عليهم وتحاشوا إفشاء سرهم حفاظا منهم على الروابط القبلية.
خليل المنوني (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق