fbpx
بانوراما

“واد لاو” وجهة متميزة 

تحول شاطئ «واد لاو»، الذي يبعد بحوالي 40 كيلومترا جنوب تطوان، إلى وجهة سياحية متميزة خلال السنوات الأخيرة، وقبلة لعدد كبير من عشاق الشواطئ الشمالية للمغرب.

«واد لاو» الشاطئ والمدينة عرفا تطورات مهمة على مستوى البنيات التحتية، انطلاقا من فتح الطريق الساحلية، التي قلصت المسافة، وسهلت الوصول إلى المنطقة، بعد أن كانت الطريق القديمة، جحيما حقيقيا يؤرق كل من يفكر في التوجه لواد لاو.

الطريق الجديدة فتحت الباب على مصراعيه لاكتشاف المنطقة، ولتشجيع الكثيرين للوصول إليها، خاصة خلال الفترة الصيفية، حيث يرتفع عدد زوارها ويتضاعف بشكل كبير سنة بعد أخرى، إذ يجدون كل سبل المتعة والترفيه خلال مقامهم بالمنطقة.

 وتمزج واد لاو بين البحر والجبل والغابة، فهي منطقة جبلية مازالت تحتفظ بمجموعة من خصائصها التقليدية القروية، وتتوفر على بنيات حضرية مهمة استفادت منها خلال السنوات الأخيرة، على رأسها «الكورنيش» الممتد من مدخلها حتى آخر نقطة منها، إضافة إلى مجموعة من مواقف السيارات، التي تمكن من تقليص الاكتظاظ وتسهل الحصول على مكان لإيقاف السيارة، وهو ما لا يتوفر بالمصطافات الأخرى.

 قبل وصولك إلى هذه  المدينة الساحلية الحديثة يترامى أمامك شاطئها الهادئ المتميز بزرقته وصفاء مياهه، يزينه كورنيش حديث النشأة يعتبر قبلة للسكان، والزوار كل مساء للتنزه والاستمتاع بما لذ وطاب من المأكولات والمشروبات التي تقدمها المطاعم والمقاهي المقامة على طوله.

وعرف شاطئ «واد لاو» تطورا كبيرا خلال العقود الأخيرة، جعله يحتل مكانة متميزة بين أجمل الشواطئ على الواجهة المتوسطية المغربية.

كما استطاعت واد لاو في العشرية الأخيرة أن تلفت الانتباه وتصبح قبلة حقيقية لأعداد متزايدة من المصطافين المغاربة وحتى الأجانب. إذ أصبحت هذه القرية الكبيرة اليوم مدينة في طور النمو، بشاطئها وبجبالها وبغاباتها، وكذلك بمجالها الحضري المهيكل. كل ذلك لا يمكن أن ينسيك في مطاعمها ومقاهيها، التقليدية والحديثة التي بدأت تتزايد سنة بعد أخرى، خاصة في ظل الإشعاع الكبير الذي أصبحت تعرفه.

 ومن أهم مميزات شاطئ «واد لاو» حصوله للمرة الخامسة على التوالي، على اللواء الأزرق الذي يؤكد جودة مياه ساحله ونظافة شاطئه.

يوسف الجوهري (تطوان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق