fbpx
أخبار 24/24حوادث

عصابة تحفر ثقبا للسطو على وكالة

متهمان استغلا آليات الحفر ليلا بضواحي مراكش واستوليا على مبلغ مالي

فككت عناصر القيادة الجهوية للدرك الملكي بمراكش، بالتنسيق مع المركز الترابي للدرك بجماعة “تسلطانت”، الأحد الماضي، عصابة، حفر فيها متهمان ثقبا كبيرا بجدار وكالة دولية لتحويل الأموال ووصلا إلى صندوق حديدي به مبالغ مالية تقدر بمليونين ونصف مليون سنتيم، كما استوليا على شيكات ووثائق إدارية مهمة تخص زبناء الوكالة، ما أحدث حالة استنفار أمني قصوى، وانتهى التنسيق بين مختلف مصالح القيادة الجهوية إلى سقوط متهم، فيما حررت الضابطة القضائية مذكرة بحث في حق شريكه الثاني.
وأورد مصدر رفيع المستوى أن عنصري العصابة خططا للعملية منذ أيام، وأحدثا ثقبا كبيرا بجدار المؤسسة البنكية انتهى بالسطو على أموال الوكالة وأغراض زبنائها، وأخبر المشرفون على الوكالة عناصر الدرك الملكي بتفاصيل الواقعة، وانتقلت عناصر الدرك العلمي والترابي والقضائي إلى مسرح الحادث، وأجرت معاينة أولية بعد رفع البصمات، وساعدت كاميرات في الاهتداء إلى هوية الجانيين.
واستنادا إلى المصدر نفسه توجه المتورطان إلى نواحي جماعة تسلطانت وقاما بتكسير الصندوق الحديدي واقتسام المبلغ المالي بينهما، وبعدها اختفيا عن الأنظار لتقوم عناصر الدرك بإيقاف المتورط مساء الأحد الماضي، بعد مرور مدة وجيزة على تنفيذ عملية السطو.
وفي سياق متصل، اعترف الموقوف بتفاصيل الاتهامات المنسوبة إليه في التخطيط للعملية واستعمال آليات الحفر في الوصول إلى الصندوق الحديدي بعدما استغلا الظلام، ووصلا إلى المسروقات، كما دل الجاني المحققين على بعض من المسروقات من الوثائق التي تخص زبناء الوكالة والمبالغ المالية.
واستدعت الضابطة القضائية الممثل القانوني لشركة تحويل الأموال واستمعت إليه في محاضر رسمية حول تقييمه للقيمة المالية للمسروقات من الشيكات والمبالغ المالية، ومن المنتظر أن تكون الوكالة تسلمت المحجوزات فور إحالة الموقوف على النيابة العامة بالمدينة الحمراء قصد ترتيب الجزاءات الزجرية في حقه، ويستمر البحث عن المتورط الثاني الذي حدد أوصافه المتورط الأول، وحرر في حقه المحققون مذكرة بحث على الصعيد الوطني.
وفي موضوع ذي صلة، أنجزت الضابطة القضائية تقريرا يلخص خطوات أبحاث الدرك الملكي وجهتها إلى القيادة العليا للدرك الملكي بالرباط، وإلى القسم المكلف بالصحافة التابع للقيادة العليا.
عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق