fbpx
وطنية

قضية العتابي تجر دفاع الزفزافي للمساءلة

كشف عبد الصادق البوشتاوي، دفاع ناصر الزفزافي ونشطاء حراك الريف، أن البحث التمهيدي الذي أجرته معه العناصر الأمنية بولاية أمن تطوان، زوال أول أمس (الخميس) لم يكتمل، بعدما رفض الإجابة عن الأسئلة التي جعلته محاميا متهما، وليس شاهدا كما كان يتوقع عندما استدعي للاستماع إليه بشأن تصريحاته الإعلامية وتدويناته الفيسبوكية المتعلقة بمعتقلي الحسيمة.
وأضاف البوشتاوي، في اتصال هاتفي مع “الصباح”، أن البحث تم توقيفه بعدما تمسك رفقة نقيب هيأة المحامين بتطوان، بالمادة 59 من الظهير المنظم لمهنة المحاماة التي تقول إن المحامي لا يستمع إليه إلا من قبل الوكيل العام للملك أو قاضي التحقيق، مشيرا إلى أن استدعاءه والاستماع إليه محاميا متهما بمثابة خرق للمادة سالفة الذكر.
وكشف البوشتاوي تفاصيل الاستماع إليه من قبل أمن تطوان، “ذكرتهم أنهم استدعوني وكأنني محام متهم، مع العلم أنني أمارس مهنتي كما ينظمها القانون، ومن حقي البحث عن أدلة لصالح موكلي بما فيها البحث عن الشهود، وأن المعلومات التي أتوفر عليها تنبع من خلال التخابر مع موكلي، أما في ما يتعلق بالتدوينات التي أنشرها في “فيسبوك” فتدخل أيضا في إطار حصانة الدفاع”.
وأضاف المتحدث نفسه، “بعد وصولي رفقة نقيب هيأة المحامين إلى مقر الشرطة تبين أنني لم أستدع بهدف الشهادة كما سبق أن أخبرت، بل متهما، إذ طرحت علي بعض الأسئلة تحمل تهما موجهة إلى شخصي وتتعلق بموضوع المعلومات التي أصرح بها لوسائل الإعلام وكذا التدوينات التي أنشرها في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذا المعلومات التي أتوصل بها من المعتقلين”.
وأكد المحامي”خلال البحث التمهيدي معي تمت معاملتي باعتباري متهما، وبعد الاستشارة مع النقيب قررنا عدم الإجابة عن الأسئلة، تفعيلا للمادة 59 من الظهير المنظم لمهنة المحاماة”.
وأشار البوشتاوي إلى أن الأسئلة التي تم طرحها عليه تتعلق بالمعتقلين وتخص الهالك عماد العتابي، ومن بينها مدى صحة المعلومات التي أدلى بها للصحافة بخصوص قضية معتقلي احتجاجات الحسيمة، مضيفا “تم التركيز على موضوع العتابي لأنني نشرت معلومات قلت فيها إني أتوفر على تسجيل صوتي لشخص يشهد أن الضحية تم رشقه بقنبلة مسيلة للدموع”.
وأعلن البوشتاوي أنه سيتقدم بشكاية إلى الوكيل العام للملك للمطالبة بفتح تحقيق حول الأدلة التي يتوفر عليها في موضوع وفاة عماد العتابي، مضيفا “سنطالب بتقرير حول نتائج التشريح التي لم تتوصل بها عائلة الضحية، وبالتدقيق في الأدلة التي مدني بها أخو الهالك”.
محمد بها

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق