fbpx
الأولى

بنكيران: لن أتبرأ من الإخوان

وصف حسن البنا وسيد قطب بــ” مدرستنا الأولى التي تعلمنا منها”

رفض عبد الإله بنكيران، الأمين العام المنتهية ولايته للعدالة والتنمية القطع مع الإخوان المسلمين، إذ رغم نفي انتمائه للتنظيم لكنه رفض أن يتبرأ منه، مسجلا أن ملاحظاته عليهم كثيرة لكنه لا يحب التحدث عن أناس يمرون من محنة.
ووصف بنكيران الزعماء المؤسسين للتنظيم العالمي للإخوان المسلمين، مثل حسن البنا وسيد قطب، بـ «مدرستنا الأولى التي تعلمنا منها»، إذ قال خلال لقاء جمعه بالمشاركين في مخيم الشباب القومي العربي، الجمعة الماضي بالمحمدية، إن «المدرسة الأولى التي تعلمنا منها والثقافة الأولى التي رضعنا منها هي مدرسة الإخوان المسلمين وكتابات حسن البنا وسيد قطب وغيرهم، ولهم الفضل في ذلك».
وشدد زعيم «بيجيدي» على ألا علاقة تجمع حزبه وحركته بالإخوان المسلمين، في إشارة إلى التباعد الذي وقع بين الجانبين «منذ ذاك الوقت إلى الآن، هل لا زلنا على هذا الفكر وهل ما زلنا ننتمي إليه ؟» مجيبا بالنفي على اعتبار أن هناك «سببا تاريخيا هو أننا نشأنا بدون قيادتنا التي كانت بالخارج ولم نكن نعرف مع من كانوا يتواصلون، وقطعنا الصلة بهم ونشأنا بأنفسنا».
وتحدى بنكيران شباب حزبه قائلا :»هل ستكونون أصحاب مبادئ وقيم في المستقبل أم أصاحب مصالح؟»، مسجلا أنه يرى أشخاصا كثرا يقولون أشياء هو متأكد أنها ضد قناعتهم في أزمة الخليج، على سبيل المثال، لكنهم لا يستطيعون فعل غير ذلك، لأن لهم أجورا ووضعوا أنفسهم في خناقات لا يستطيعون التخلص منها».
ونبه رئيس الحكومة السابق، إلى أن الدولة يجب أن تكون في خدمة المواطن وليس العكس. ورغم إقراره بأن الأمور لا تسير دائما في الاتجاه المطلوب عبر عن تفاؤله بالمستقبل حين يرى خريطة الدول العربية ويجد أن كثيرا منها تتمنى أن تكون مثلنا.
وفي الاتجاه نفسه ذهب محمد يتيم القيادي في العدالة والتنمية عندما أوضح أن حزبه يعترف بالاختلاف والتفاوت في التقدير وفي قراءة واقعة تشكيل حكومة العثماني ورواية تفاصيل أحداثها، مسجلا أن «الجميع يعترف دون مواربة بأن الحزب مر بظروف صعبة، بعد إعفاء بنكيران وتعيين العثماني، وتشكيل الحكومة بالشروط والظروف التي يعرفها الجميع».
وكشف يتيم، في كلمة على الموقع الرسمي للحزب، تحت عنوان «مدرسة العدالة والتنمية» أن أعضاء حزبه يعتبرون ألا فائدة ترجى في اللحظة الحالية على الأقل من الوقوف عند التفاصيل وتحقيق الروايات وتمحيص التأويلات، فذلك يمكن أن يكون عمل المؤرخ أو عالم الاجتماع، وأن الأمر يحتاج إلى قراءة موضوعية كلية للمرحلة تستحضر عناصر القوة وعناصر الضعف في الأداء الجماعي، وتستشرف المستقبل وتتجاوز الأشخاص والأفراد.
واعتبر عضو الامانة العامة للعدالة والتنمية أن وصية الأمين العام للشباب بأن الملكية ركن ركين من أركان هذا البلد، ودوام لاستقراره ونجاحه وصموده في وجه الأزمات، لن تمنعه من طرح أسئلة كبيرة وصريحة بطريقته الصادقة وسريرته التي لا تخفي شيئا و يذهب بعيدا في المطالبة بتحديد المسؤوليات وربط المسؤولية بالمحاسبة.
ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى