fbpx
الأولى

شبهات حول تجهيز ملاعب بشاشات

مقاولات مغربية تتهم جامعة لقجع بفرض شروط تعجيزية ووضع دفتر تحملات على المقاس

اتهم عدد من المقاولين الجامعة الوطنية لكرة القدم بفرض شروط مجحفة وإقصائية، بشأن الصفقة المعلن عنها لتوريد وتركيب شاشات جانبية «ليد» بتسعة ملاعب. وأكد المتضررون أن الإعلان عن صفقة واحدة للملاعب التسعة يقصي المقاولات الصغرى والمتوسطة، إذ كان من المفروض، من وجهة نظرهم، تقسيم الصفقة إلى أشطر حتى تتمكن كل المقاولات من تقديم عروضها. الأدهى من ذلك أن دفتر التحملات يشترط أن تكون للمقاولة الراغبة في المشاركة في التنافس على الصفقة، تجربة في المجال، إذ يشترط إنجازها شاشتين مماثلتين، خلال عشر سنوات الأخيرة، علما أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تجهيز الملاعب بشاشات «ليد»، ما أثار شكوكا لدى المقاولات المغربية من أن الصفقة موجهة إلى شركات أجنبية، ما دام أن هذا النوع من الصفقات يتم الإعلان عنه لأول مرة بالمغرب، ما يعني أن المقاولة المغربية التي ترغب في المشاركة يجب أن تكون قد أنجزت مشاريع مماثلة بالخارج، أي ذات إمكانيات كبرى، وإلا فإن الصفقة ستقتصر على الشركات الأجنبية. كما أن رقم المعاملات المشروط لاستيفاء أهلية التنافس على الصفقة، اعتبرته الشركات المتضررة مرتفعا، إذ يتعين ألا يقل رقم المعاملات عن 20 مليون درهم، خلال ثلاث سنوات الأخيرة، ما يقصي العديد منها مسبقا.
واستغرب أحد المقاولين المقصيين، بمقتضى الشروط الموضوعة، أن الصفقة تأتي أياما قليلة بعد الدورة التاسعة للجنة الوطنية لمناخ الأعمال التي ترأسها رئيس الحكومة وأكد فيها أن الحكومة ستعمل على إلغاء كل العراقيل أمام المقاولات المغربية، من أجل تيسير ولوجها للصفقات العمومية، من خلال منع وضع شروط في الصفقات المعلن عنها التي تحول دون مشاركة الفاعلين الاقتصاديين المغاربة.
وأشار المقاول إلى أن هناك مقاولات مغربية تتوفر على الخبرة الضرورية لإنجاز مثل هذه المشاريع، لكن شرط أن يتم توزيع الصفقة على أشطر بدل الإعلان عن طلب عروض واحد يهم كل الملاعب المعنية بالصفقة، مضيفا أن هناك مقاولات مغربية سبق أن جهزت ملاعب بشاشات ضخمة أكثر تعقيدا من شاشات «ليد»، ما يؤهلها لإنجاز المشروع إذا ما تم إعلان عروض خاصة بكل ملعب بدل الإعلان عن طلب واحد بالنسبة إلى كل الملاعب المعنية، إذ رغم خبرة المقاولات المغربية، فإن إمكانياتها لا تسمح لها بتجهيز كل الملاعب.
ويهم الإعلان المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، ومركب محمد الخامس بالبيضاء، والملعب الكبير بطنجة، والملعب الكبير بمراكش، والملعب البلدي ببركان، والمركب الرياضي للفوسفاط بخريبكة، وملعب مولاي الحسن بالرباط، والمسيرة بآسفي، والعبدي بالجديدة. وسيتم فتح الأظرفة المتعلقة بعروض المتنافسين على الصفقة في 7 شتنبر المقبل.
وتطالب المقاولات المقصية من الصفقة بتدخل رئيس الحكومة من أجل إعادة النظر في شروط المشاركة في طلب العروض وإلغاء تلك التي تعتبرها إقصائية في حقها، وذلك عملا بمبدأ الأفضلية الوطنية في تمرير الصفقات العمومية.
عبد الواحد كنفاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى