fbpx
اذاعة وتلفزيون

مقاربة فنية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي على “تي في 5 موند”

القناة تعرض خلال الأسبوع المقبل “سونو سنغال” الذي ينتقد الحقبة الاستعمارية لفرنسا

تقدم قناة «تي في 5 موند» لمشاهديها في منطقة المغرب العربي والشرق الأوسط، خلال الأسبوع المقبل (من 20 إلى 26 نونبر الجاري)، الفيلم الوثائقي «Faces»، الذي يتطرق بنظرة مغايرة، إلى الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، محاولا التأكيد أن الإسرائيليين والفلسطينيين يتشابهان بما فيه الكفاية ليتفاهما، بغض النظر عن المشاكل التي تفرق بينهما، وذلك من خلال أكبر معرض غير شرعي من فن الشوارع في العالم أقامه ج. ر وماركو، اللذان قاما بإلصاق صور ضخمة لأشخاص مختلفين، على مقاطع من الجدار الفاصل في الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. الفيلم الذي أخرجه جيرار ماكسيمان، من إنتاج فرنسي سويسري هولندي، وقد سبق أن حصد جائزة النشر من «تي في 5 موند» وجائزة الفن والثقافة من المركز المتوسطي للإعلام السمعي البصري في مرسيليا، إضافة إلى جائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان «أوبين دوك» في تورنهوت (بلجيكا) وفي مهرجان الأفلام الإسلامية في كازان (روسيا).

كما تقدم القناة خلال الأسبوع نفسه الجزء الرابع من الفيلم الوثائقي حول تاريخ القارة الإفريقية، في الفترة من 1990 إلى 2010، والذي يحمل عنوان «الخطوات المتعثرة للديمقراطية»، ويتطرق إلى انفتاح آفاق جديدة أمام القارة مع نهاية الحرب الباردة، إذ عرف أكثر من 23 بلدا إفريقيا بين عامي 1990 و1992، نشوء حكومات مؤلفة من أحزاب عديدة، كما تمكنت تلك البلدان، من خلال انتخابات حرة، من طرد شخصيات تاريخية عديدة من الساحة السياسية.
ومن إخراج جون بيير لونوار، تعرض القناة شريط «سونو سينغال»، الذي يعود بالمشاهدين إلى سنة 1935، التي غادر خلالها إيميل باراس، جد المخرج، فرنسا مع زوجته وبناته الثلاث للعيش في داكار في السنغال التي كانت آنذاك مستعمرة فرنسية، حيث شيد في هذه المنطقة فندقا باسم «لا كروا دو سود»، والذي أصبح أحد المواقع الأسطورية في إفريقيا الغربية الفرنسية. ويلقي «بلدنا السنغال» أو «سونو سنغال» في اللغة الولفية، نظرة ناقدة على صفحة مشتركة من تاريخ فرنسا والسنغال، كما يتطرق المخرج من دون محظورات، إلى الحقبة الاستعمارية.
وخلال الأسبوع نفسه، ودائما في إطار الأفلام الوثائقية، تقدم «تي في 5 موند» فيلما عن تاريخ الدبلوماسية الفرنسية، يتحدث عن النظام الدبلوماسي الناشط الذي بنته فرنسا من أجل الدفاع عن مصالحها وإظهار صورة مشرقة عنها في الخارج. يكشف هذا الفيلم النقاب عن الغموض الذي أثاره هؤلاء الموفدون الدبلوماسيون على مدى قرنين.
من جهة أخرى، تواصل القناة خلال الأسبوع نفسه، عرض حلقات مسلسلها «Plus belle la vie»، الذي تدور وقائعه حول الأحداث اليومية التي يعرفها حي «ميسترال» الشعبي في مرسيليا، وما يتخللها من لحظات سعيدة وتعيسة وقصص حب وكراهية وأسرار كثيرة، كما تقدم لمشاهديها برنامج «سينما، لوماغازين» الذي تتخلله حوارات وآراء مختلفة حول الأفلام الجديدة التي خلفت بصمة في مجال السينما، إضافة إلى برنامج «لا غراند ليبريري» الذي يتابع عن كثب آخر الأخبار الأدبية، ويستضيف أربعة مؤلفين مشهورين، فرنسيين أو أجانب، ليتحدثوا عن إنتاجهم.

نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى