fbpx
وطنية

أجانب مبحوث عنهم يتحركون بحرية

أشخاص من جنسيات مختلفة متورطون في قضايا  إجرامية

كشف مصدر أمني مطلع ل”الصباح” أن المديرية العامة للأمن الوطني، عممت سبعة أوامر دولية بإلقاء القبض، صادرة عن القضاء المغربي في قضايا تتعلق بالاتجار في المخدرات (3 قضايا)، والإرهاب (قضية واحدة) وتكوين عصابة إجرامية والرشوة (قضية واحدة).
وفي المقابل، تم نشر 2758 أمرا دوليا بإلقاء القبض، صادر عن السلطات القضائية الأجنبية في مواجهة أشخاص يحملون جنسيات مختلفة لتورطهم في قضايا إجرامية· وكان ضباط من الإدارة العامة للأمن الوطني شاركوا خلال النصف الأول من السنة الجارية، في 85 مؤتمرا واجتماعا على الصعيد الدولي، تمحورت حول تعزيز آليات التعاون الأمني في مواجهة جرائم الإرهاب والاتجار في المخدرات والبشر، وغيرها من الجرائم المنظمة العابرة للحدود الوطنية، وانصبت كذلك على تباحث المستجدات في مجال الجريمة والتحديات الأمنية المشتركة.
وقال المصدر ذاته، إن المديرية العامة للأمن الوطني، عملت في إطار تطبيق الإستراتيجية الأمنية التي وضعتها عن طريق تحقيق مخططها الخماسي (2008-2012) في شقه المتعلق بتعزيز  مصالح الأمن بالعدد الكافي من الأطر والعناصر بشكل  يسمح لها بمواكبة تطور الجريمة، عملت على  توظيف ما مجموعه 5600 موظف، منهم 3700 حراس أمن.
ويأمل رجال الأمن مع تعيين مولاي ادريس العلوي على رأس مديرية الموارد البشرية، أن تعرف حركة  التنقيلات طريقها الصحيح،  بتصور جديد، يسعى إلى ترشيد إعادة انتشار الموظفين بغية تحسين مردوديتهم، ومعالجة بعض معوقاتهم الوظيفية والاجتماعية، ومعالجتها بعيدا عن الطريقة المعلومة التي كانت تنهج في السابق.
وتم خلال السنة الجارية الاستجابة إلى 280 طلبا للانتقال، وذلك ترسيخا للعناية الفائقة التي توليها المديرية العامة للأمن الوطني لتحسين الأوضاع الاجتماعية لموظفيها. ورشح المصدر ذاته الرقم للارتفاع خلال السنة المقبلة.
وتوقع مصدر من  المديرية العامة للأمن الوطني، أن يتم خلال سنة 2011 تعزيز المصالح الأمنية بعدد من الأطر والعناصر، وذلك في إطار تخصصات الهيأة الحضرية وشرطة المرور ومجموعات التدخل  السريع، والمجموعات المتنقلة للمحافظة على النظام، والشرطة السياحية وشرطة الخيالة وداوئر الشرطة والشرطة القضائية، والاستعلامات العامة ومراكز الحدود، والأسفار الرسمية والحماية المقربة، وفرق الكلاب البوليسية، ومراكز بطاقة التعريف الالكترونية، والاتصالات السلكية واللاسلكية، وفرق  نزع الألغام.
عبدالله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق