fbpx
وطنية

اللجنة المطالبة بالحقوق الاجتماعية بالعيون تصدر تقريرها الأول

طالبت لجنة المطالبة بالحقوق الاجتماعية، التابعة إلى مخيم “كديم إزيك” بضواحي العيون، بالصحراء المغربية، في تقرير توصلت “الصباح” بنسخة منه، السلطات المحلية بالتفريق بين المطالبين بمطالب اجتماعية وأولئك الذين يسعون إلى تحقيق أهداف سياسية بتآمر مكشوف مع جهات أجنبية، معلنة تبرؤها ممن أسمتهم كل الصحراويين الذين يحملون ميولات انفصالية، وملحة على أنها لا تقاسمهم أفكارهم سواء “في الحاضر أو المستقبل”، معبرة عن أسفها لوقوعهم ضحايا تصرفات وصفتها ب”الصبيانية”.
وقالت اللجنة في تقريرها إن الصحراويين الذين نزحوا إلى مخيم “كديم إزيك”، لن يتوانوا عن المطالبة بحقوقهم المشروعة في الشغل والسكن و”سنطالب بتحقيقها بكل الوسائل المشروعة”، كما طالبت السلطات المحلية بإيقاف عمليات توزيع القطع الأرضية وبطائق الإنعاش والوظائف الى حين تكوين لجنة إقليمية مكونة من الممثلين الحقيقيين للشباب والموظفين النزهاء ل”يكون التقسيم عادلا ومنصفا تفاديا لأخطاء الماضي التي أوصلتنا الى الوضعية المزرية التي لا نحسد عليها”. كما طالب التقرير ذاته بالإسراع بتلبية مطالب الصحراويين في الشغل والسكن، و”عدم تسييس المطالب لحرماننا من  حقوقنا  المشروعة التي يكفلها لنا دستور المملكة المغربية  ولا يحق لأي كان حرماننا منها”، يسجل التقرير، ملحا على ضرورة  إنصاف الأسر التي فقدت  أقرباءها ومداواة الجرحى وإنصاف وتعويض المواطنين الذين تمت سرقة وإحراق ممتلكاتهم.
كما طالبت اللجنة ذاتها، التي تعود لتذكر بأن أهداف اعتصامها في مخيم “كديم إزيك” كانت اجتماعية محضة، بمحاكمة من أسمتهم “المسؤولين الذين أعطوا أوامر للهجوم صباحا على سكان المخيم والتنكيل بساكنيه وهم نيام، دون اتخاذ الاجراءات اللازمة لحماية ممتلكات المواطنين والمصالح الإدارية للدولة، وهم يعرفون في قرارة أنفسهم أن رد الفعل طبيعي عند الانسان خاصة إذا أحس أنه مظلوم حسب اعتقاده”. ولم يفت اللجنة استنكار أعمال الشغب التي ذهبت ضحيتها أرواح أبرياء.
وكانت اللجنة المذكورة عقدت اجتماعا يوم الخميس الماضي بمدينة العيون، استعادت خلاله شريط أحداث العيون التي أودت بحياة عشرة شهداء من الدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية.
ضحى زين الدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى