fbpx
الأولى

السطو على مجوهرات دبلوماسيين ألمان

تمكنت الشرطة القضائية لحسان الرياض بالرباط، أخيرا، من فك لغز سرقة فيلا دبلوماسيين ألمان والسطو على مجوهراتهم وحاسوبين محمولين يتضمنان تقارير دبلوماسية سرية، في ظرف قياسي، بعد اعتقال منفذها والذي لم يكن سوى حارس أمن خاص كان مكلفا بحراسة فيلات بالمنطقة.
وحسب مصادر «الصباح»، فإن الشرطة القضائية أحالت المتهم بعد تعميق البحث معه، على وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالرباط، من أجل جنحة السرقة، بحكم أن جريمته انتفت فيها ظروف التشديد حتى يكون الاختصاص لمحكمة الاستئناف، كما تمكنت من حجز جميع المسروقات بمنزل المتهم، من بينها الحاسوبان المحمولان، وأعادتها إلى الدبلوماسيين الألمان.
وكشفت مصادر أن المتهم سبق له أن عمل في إقامة أميرية، بواسطة من شقيقيه، قبل أن يطرد منها بعد ضبطه متورطا في عملية مشبوهة، قبل أن يحصل على فرصة عمل لدى شركة للحراسة.
وتعود تفاصيل القضية، عندما تفاجأ دبلوماسيون ألمان لحظة عودتهم من عملهم بالسفارة الألمانية إلى فيلتهم، بتعرضها لاقتحام من قبل غرباء، تمكنوا من دخول غرفة النوم والسطو على حلي ذهبية باهظة الثمن وحاسوبين محمولين وعدد من الكاميرات المتطورة. وعمت حالة استنفار بمختلف مصالح الأمن بالرباط بعد إشعارها بتعرض الفيلا للسرقة، خصوصا بعد أن شدد دبلوماسي ألماني أن الحاسوبين يتضمنان تقارير سرية خاصة بهم.
وحلت الشرطة العلمية بالفيلا، وقامت برصد كل الآثار الجنائية والدلائل، التي قد تقود إلى تحديد هوية المتهمين، لتتمكن من رصد بصمة وبعد إخضاعها لتحاليل، تبين أنها تعود لشخص يقطن بحي سيدي موسى بسلا، رجح المحققون أنه المتهم الرئيسي السرقة.
وأشعرت الشرطة القضائية للرباط نظيرتها بسلا، بهوية وعنوان المتهم، فانتقلت إلى منزله وتمكنت من اعتقاله، وأثناء إخضاع المنزل للتفتيش، تم العثور على كافة المسروقات، من بينها الحاسوبان المحمولان.
وسلم المتهم إلى الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية حسان الرياض، وأثناء تنقيطه تبين أنه من مواليد 1983، ويعمل حارس أمن خاصا، لتأمر النيابة العامة بوضعه تحت تدابير الحراسة النظرية.
واعترف المتهم بالمنسوب إليه، وشدد على أنه كلف من قبل الشركة التي يعمل بها بحراسة فيلات مجاورة لفيلا الدبلوماسيين الألمان، ما جعله يضبط وقت مغادرتهم وعودتهم إليها، فخطط لاقتحامها من أجل السرقة، إذ استغل مغادرتهم الفيلا، وتسلق السور من مكان لا ترصده كاميرا المراقبة، وتمكن من التسلل إلى غرفة النوم، وسطا على المسروقات التي حجزت لديه.
وأكد المتهم أنه قرر الاحتفاظ بالمسروقات لفترة إلى حين إعادة بيعها لمتخصصين في اقتناء المسروقات بأسواق شعبية بسلا، متوهما أنه نفذ جريمته بطريقة محكمة تصعب على الشرطة تحديد هويته في ظرف وجيز، إلى أن فوجئ بها تداهم منزله وتعتقله.
مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى