fbpx
مجتمع

تدشين قسم للمستعجلات بدار بوعزة

دشن حسن زيتوني، عامل إقليم النواصر، الخميس الماضي، قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي الأمير مولاي الحسن، بدار بوعزة، مرفوقا بنبيلة ارميل، المندوبة الجهوية للصحة بجهة الدار البيصاء ــ سطات، واهشام الودغيري، المندوب الإقليمي للصحة بالنواصر وعبد الكريم شكري، رئيس الجماعة الترابية لدار بوعزة.
وأشاد عامل إقليم النواصر والوفد المرافق له، من خلال الزيارة التي قاموا بها إلى جميع المصالح التابعة للمستعجلات، بأهمية هذه الأخيرة التي تعمل على تغطية كافة تراب إقليم النواصر من خلال التكفل بالمرضى في وضعية مستعجلة، وكذا آليات المساعدة الطبية المستعجلة المتوفرة من أجل تقريب الخدمات الاستعجالية من السكان، مذكرا أن المستشفى الإقليمي لبوسكورة في مراحله الأخيرة من شانه أن يخفف الضغط على مستشفى الأمير مولاي الحسن. وقال الدكتور هشام الودغيري، المندوب الإقليمي للصحة بالنواصر، إن طب المستعجلات يعد إحدى دعائم السياسة الصحية بالمغرب التي تجسد مفهومي القرب والجودة من أجل خدمة السكان خلال الحالات الاستثنائية.
وتتوفر هذه المصلحة، حسب الودغيري، على4 أطباء ورئيس القسم، وتقوم بـحوالي 35 ألف فحص طبي في السنة، مبرزا أهمية تأهيل قسم المستعجلات حتى يتجاوب مع متطلبات السكان، إذ تم تجهيز المصلحة بأحدث الآليات والمعدات الطبية الحديثة بقيمة 200 ألف درهم، علاوة على تجهيز المصالح الإدارية بمكاتب جديدة وشبكة معلوماتية متطورة بـمبلغ 300 ألف درهم من ميزانية المندوبية الإقليمية للنواصر.
وأحدث المندوب الإقليمي نظاما جديدا بالمصلحة، يروم تشخيص المرضى الوافدين على المصلحة في قسمين، المسلك الأخضر و يروم القيام بفحص طبي عاد، فضلا عن إحداث خلية مكلفة بالأطفال والنساء في وضعية صعبة، والمسلك الأحمر ويهم الحالات الطارئة، مثل الغيبوبة، أو ارتفاع نسبة السكر في الدم أو انخفاضها، حوادث السير الخطيرة.
وخلص المندوب الإقليمي للصحة بالنواصر، إلى أن الجوائز التي حاز عليها المستشفى الإقليمي الأمير مولاي الحسن في السنوات الثلاث الأخيرة في مبارة الجودة، أهلته لدخول مشروع جديد ( مستشفى معتمد)، الذي تمنحه المؤسسات الطبية العالمية.
ب . ع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى