fbpx
وطنية

بوريطة يسوق لشراكة متقدمة مع روسيا

عزز توقيع بروتوكول الدورة السادسة للجنة المختلطة المغربية – الروسية، علاقات الشراكة الإستراتيجية بين البلدين، في مجالات التعاون الاقتصادي والعلمي والتقني.
وقال ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، الذي وقع، إلى جانب ألكسندر تكاشيف، وزير الفلاحة الروسي، نص البرتوكول، إن المغرب أصبح الشريك الثاني لروسيا في الوطن العربي وإفريقيا، إذ تطورت المبادلات التجارية بين البلدين، وتعزز التنسيق السياسي.
وأكد بوريطة، خلال ترؤسه جلسة اختتام أشغال الدورة السادسة للجنة المختلطة المغربية – الروسية بموسكو، أن لدى المغرب إرادة حقيقية لتطوير شراكته الإستراتيجية مع روسيا في مختلف المجالات.
وأكد بوريطة أن الشراكة مع روسيا ينبغي أن تسعى إلى تعزيز القطاعات التقليدية، المتمثلة في الفلاحة والصيد البحري، والانفتاح على قطاعات جديدة وواعدة كالتكنولوجيات الجديدة والاستثمار والصناعة الدوائية وصناعة السيارات.
وقال بوريطة في حوار مع قناة “روسيا اليوم” إن الصادرات الفلاحية المغربية إلى روسيا خاصة الطماطم حققت ارتفاعا بنسبة 35 في المائة، كما سجلت المنتوجات السمكية تطورا بـ 20 في المائة، مشيرا إلى أن الصادرات الروسية من المحروقات سجلت ارتفاعا بنسة 10 في المائة.
وأوضح بوريطة أن علاقات بين موسكو والرباط، عرفت قفزة نوعية منذ الزيارة الملكية التي فتحت أفاقا جديدة للتعاون الشامل، مشيرا إلى اجتماع اللجنة العسكرية مرتين منذ مارس الماضي، كما تبادلت الوفود الأمنية الزيارات في إطار جهود مكافحة الإرهاب، بالنظر إلى التجربة المغربية والمقاربة الأمنية الاستباقية التي مكنت من تفكيك العديد من الشبكات الإرهابية، مؤكدا أن البلدين يضعان اليد في اليد من أجل مواجهة الجريمة المنظمة ومخاطر عودة مقاتلي “داعش”، مشيرا في هذا الصدد إلى وثيقة “مراكش لاهاي المرجعية” التي وضعتها فرق عمل مغربية هولندية لمواجهة الجماعات الإرهابية.
وأكد بوريطة أن المغرب يطمح إلى أن يصبح أول شريك عربي وإفريقي لروسيا.
ولم يفت الوزير الروسي الإعراب عن اهتمام بلاده بتعزيز صادراتها من النفط والغاز نحو المغرب، مبرزا في هذا السياق أن وزارة الطاقة الروسية وشركة “غازبروم” ستبحثان هذا الموضوع وستقومان بما يلزم بهذا الخصوص، بالإضافة إلى رغبة بلاده في المشاركة في عملية تجديد أسطول شركة الخطوط الملكية المغربية وتوفير ناقلات ذات جودة عالية وفي مستوى التطلعات.
برحو بوزياني

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق