fbpx
اذاعة وتلفزيون

“الهاكا” تعالج البرامج الصحية

وضعت ضوابط أمام المتعهدين لتجاوز الاختلالات المسجلة ولمنع الترويج “للمشعوذين”
بعد النيران التي أطلقتها الهيأة الوطنية للأطباء، على بعض البرامج الصحية التي تبث على أثير إذاعات خاصة، دخلت الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري على الخط، ووضعت ضوابط أمام المتعهدين، تلزمهم بأخذها بعين الاعتبار.
وفي الوقت الذي رصدت فيه الهيأة، بناء على تقارير منجزة في هذا الصدد، اختلالات لخصتها في عدم اقتصار بعض البرامج على تقديم معلومات صحية، بل تجاوزتها إلى تشخيص الحالات المرضية وتقديم وصفات علاجية، والتشكيك في نجاعة الطب العصري والعلاج الكيميائي، ألزمت المتعهدين بالتأكد من تقيد الأطباء المتدخلين في البرامج في جدول الهيأة الوطنية للأطباء، وتقديم معلومات دقيقة ومؤكدة حول صفة المتدخلين في البرامج ومؤهلاتهم العلمية ومجالات تخصصهم.
ومن بين الضوابط التي وضعتها “الهاكا”، من أجل تجاوز الاختلالات المرصودة في بعض البرامج الصحية، في الشق المتعلق بالمتدخلين، عدم تجاوزهم مجالات تخصصهم، مشددة على ضرورة ضمان تنوع المتدخلين في البرامج الصحية، ضمانا لتعددية وجهات النظر، إلى جانب التزام المتدخلين بالمقتضيات القانونية والأخلاقية المرتبطة بمهنة الطب.
ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ وضعت “الهاكا”، ضوابط تخص المضامين المرتبطة بالصحة، منها منع المتدخلين من تشخيص الحالة المرضية للأشخاص الذين يتصلون قصد الاستشارة، وتقديم وصفات ونصحهم بعدم عرض حالتهم على الجهة المختصة.
ومن الضوابط التي جاءت في تقرير “الهاكا”، عدم التأسي من الحالات المرضية، ووصم المرضى خاصة الأشخاص الذين يعانون الأمراض العقلية والنفسية، وتمييز المتدخلين في خطابهم بين المعلومة الصحية وآرائهم الخاصة حول القضايا المعروضة عليهم.
كما تتضمن اللائحة أيضا، ضوابط لها علاقة بعدم استغلال البرامج الصحية للقيام باشهار غير معلن لمهنيي الصحة واستقطاب الزبناء، وعدم تقديم تصريحات من شأنها التقليل من أهمية العلاجات الطبية أو إهانة أداء زملاء مهنة الطب أو التشهير بهم.
وجاء في التقرير ذاته، ضوابط أخرى على المتعهدين الامتثال لها ، وضوابط اعتبرتها “الهاكا”، مؤطرة للخطابات الاشهارية ذات صلة بالصحة، والتي تلزم المعنيين بالأمر بالامتناع عن بث الاشهار الذي يحتوي على التحريض على سلوكات مضرة بالصحة وبسلامة الأشخاص والخطابات الاشهارية الخاصة بالشعوذة.
وحذرت”الهاكا”، حسب ما جاء في التقرير ذاته، الذي تم تداوله في جلسة عقدت، أخيرا، من بث الإشهار الذي يتضمن بأي شكل من الأشكال بيانات من شأنها أن توقع المتلقين في الخطأ أو تخرق حقهم في سرية المعلومات المتعلقة بحالتهم الصحية أو تتضمن بيانات كاذبة عن الصحة أو تحثهم على الممارسة غير القانونية لمهنة الطب أو ممارسة الشعوذة، إلى جانب بث خطاب اشهاري لمنتوج أو خدمة مضرة بالصحة، أو يلحق ضررا معنويا أو بدنيا.
وفي الوقت الذي أكدت فيه “الهاكا”، أنه يمنع على المتعهدين حث الأطفال على سلوكات أو شراء أو استهلاك منتوجات تضر صحتهم، ألزمتهم بالحرص على تحذير المتلقين من أخطار الاستهلاك المفرط لبعض المواد الغذائية وتحسيسهم بأهمية التغذية السليمة.
ويتضمن قرار الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري، مواد أخرى تلزم ضمان تنوع مواضيع البرامج الصحية، والتنوع اللغوي لتقريب المعلومة الصحية، وتمكين الأشخاص الذين يعانون إعاقة سمعية بصرية من متابعة البرامج الصحية وغير ذلك.
إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى