fbpx
وطنية

غاضبون على العثماني يخرجون في مسيرة وطنية

توعدت الجبهة الشعبية من أجل الكرامة والعدالة الاجتماعية، سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، بمسيرة حاشدة، تجوب شوارع الرباط، بعد غد (الأحد)، احتجاجا على “الحكرة” التي صارت السمة الغالبة، جراء السياسات التي تمعن الحكومة في تنفيذها ضدا على كل القوى الحية في المجتمع.
وكشف محمد الراتي، عضو الجبهة التي تضم إلى الآن تسع تنسيقيات، تدعو جميعها إلى مسيرة الأحد، على أن تبقى الجبهة منفتحة على مختلف التنسيقيات المستقلة الراغبة في الانضمام، أن مسيرة الأحد، تعد ثاني خطوة تصعيدية، تخوضها الجبهة، بعد أولى نظمتها، تزامنا مع انعقاد “كوب 22″ لكشف الانعكاسات السلبية للسياسات الحكومية، في ملتقى دولي، مضيفا في تصريح، ل”الصباح” على هامش الندوة التي نظمتها الجبهة، أول أمس (الأربعاء)، للإعلان عن المسيرة، أن “المواقف السلبية للحكومة، كانت وراء قرارنا التصعيد من جديد، لإسماع صوتنا وتأكيد رفضنا للحكرة، ولحمل حكومة العثماني على تنفيذ مطالبنا، التي لا تتعدى المطالب الاجتماعية، للتنسيقيات الداعية إلى المسيرة من جهة، وتعكس مطالب جميع المغاربة من جهة أخرى”.
وتوعد الراتي، العثماني وحكومته، بخطوات أكثر تصعيدا، في الأيام القليلة المقبلة، “سيما أن هذه الحكومة تصر على إغلاق كل سبل الحوار ومحاولات إيجاد سبل التفاوض على أساسا التوصل إلى حلول ترضي الطرفين”.
وعن دواعي مسيرة الأحد أكد الراتي أنها لا تزيغ عن مطالب اجتماعية، الهدف منها ضمان كرامة العيش لعموم المغاربة، وتحقيق العدالة الاجتماعية، مؤكدا في المقابل، أن دعم حراك الريف، بسبب ما يعرفه من حملة اعتقالات واسعة ومضايقات، لقادته وذويهم، يشكل هو الآخر أحد دواعي التصعيد، “إذ لا يمكننا إلا المطالبة بإطلاق سراح جميع المعتقلين، ليس فقط معتقلو الحسيمة، بل كافة المعتقلين على خلفية المشاركة في الاحتجاجات السلمية من قلعة السراغنة إلى الريف، علاوة على المعتقلين السياسيين”.
إلى ذلك، طالبت الجبهة بسحب قوانين “تخريب” تقاعد الموظفين، وإلغاء معاشات الريع، بما فيها معاشات الوزراء والبرلمانيين، فضلا عن حل ملف الأساتذة المتدربين نهائيا، سيما المرسبين والحوامل وأساتذة مركز العرفان، وإدماج الأطر التربوية خريجي البرنامج الحكومي 10 آلاف إطار، علما أن المؤسسات التعليمية تعاني خصاصا مهولا تؤكده تصريحات رسمية لمختلف المسؤولين.
تشغيل العاطلين، واحد من أهم مطالب الجبهة، التي أكدت على ضرورة إنهاء أزمة البطالة في صفوف حاملي الشهادات، داعية إلى توظيف كافة العاطلين، الحاملين لشهادات الإجازة والماستر والدكتوراه، في مختلف القطاعات الحكومية، التي نبهت الجبهة إلى ضرورة أن تعمل على ترقية وتغيير إطار حاملي الشهادات بها، وتعيينهم في الدرجة والإطار المناسبين.
هجر المغلي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق