fbpx
الأولى

“نيني” يتهرب من مواجهة الصباح أمام المحكمة

ممثل النيابة العامة قال إن عدم حضوره دليل على افتقاره لأدلة يدافع بها عن نفسه

سقط القناع عن رشيد نيني، باطرون المساء، فكشف عن جبن نادر حين رفض حضور جلسة محاكمته، أمس (الاثنين)، في الدعويين اللتين رفعهما ضده كل من عبد المنعم دلمي، مدير نشر جريدة “الصباح، وخالد الحري، رئيس تحريرها، وتتعلقان بالسب العلني والقذف.
في حدود الساعة التاسعة و15 دقيقة صباحا أعلن عون المحكمة انطلاق الجلسات بالقاعة السابعة بالمحكمة الابتدائية بعين السبع بالبيضاء، وانتاب الفضول بعض الحاضرين، ترقبا لوصول “نيني”، خصوصا أن المشتكيين سبق لهما رفع التحدي أمام “نيني” لتقديم أدلته على ما كتبه من اتهامات، إلا أن كل الأماني بحضوره عصفت بها الرياح، ف”نيني” يجيد فقط الكذب والافتراء وتلفيق

التهم والتحريض على الزملاء، ثم الاختفاء عن الأنظار.
انشغل بعض المحامين بنقاش تفاصيل القضية، وكشف أحدهم، قبل بداية الجلسة، أن عدد الشكايات المباشرة ضد باطرون المساء في ارتفاع، وقاسمها المشترك أن الأخير أصبح متخصصا في “سياسة النعامة”، إذ  اعتاد سب الناس واتهامهم بالباطل، ورفض نشر بيانات الحقيقة، وحين يلجأ هؤلاء إلى القضاء لإنصافهم يدس رأسه في الرمال، ويدعي في اليوم الموالي أنه وحده المالك للحقيقة في الكون، لإخفاء عجزه عن المواجهة.
دخل رئيس الجلسة إلى القاعة، فنادى على الأستاذ الطيب عمر، محامي المشتكيين، الذي أشار إلى توصل المدير المالي والإداري لشركة “نيني” باستدعاء الحضور، وقدم إلى هيأة المحكمة محضر معاينة لعدد الجريدة  الذي تضمن عبارات السب والقذف وتوزيعها في البيضاء، وقال:” إن اللجوء إلى القضاء جاء لوضع حد لانزلاق “نيني” الذي يستفيق صباحا لسب وقذف الناس، ثم يرفض الحضور إلى المحكمة لتقديم أدلته”.

لم يجد محامي “نيني”، في تعقيبه، إلا الادعاء، أن موكله لم يتوصل شخصيا بالاستدعاء، وحين أعطيت الكلمة لممثل النيابة العامة أرهف الحاضرون السمع، خصوصا أن مرافعته شكلت نقطة كشفت شجاعة ممثل الحق العام.
وقال ممثل النيابة العامة إن لديه مجموعة من النقط، إلا أن عدم حضور “نيني” إلى الجلسة يثبت أن ليس لديه ما يدافع به عن نفسه، حينها رفع بعض الحاضرين رؤوسهم وأومؤوا بها دليلا على موافقتهم.
وتوجه رئيس الجلسة إلى كاتب الضبط لتسجيل كل ما دار في الجلسة، ومنها توصل المدير المالي والإداري للمساء بالاستدعاء، واستمع، مجددا، إلى الأستاذ الطيب عمر الذي أكد أن على السلطة القضائية أن تضع حدا لمثل هذه الممارسات، مشيرا إلى قضية أخرى سبق أن رفعها عبد المنعم دلمي ضد “نيني” (أدين فيها ابتدائيا واستئنافيا)، وتضمنت اتهامات خطيرة جدا بادعائه “ترهيب القضاة واتفاقه مع وزارة العدل”، بل أشار إلى حضور قاض إلى مقر “الصباح” للقاء صحافي ومده بحكم قضائي، حينها رفع المحامي صوته وهو يوضح أن الأمر تجاوز القذف في حق موكليه إلى المس بهيأة قضائية يكن لها الجميع كل الاحترام، وأن هذه الاتهامات تلخص النظرة التي يحملها “نيني” إلى القضاء المغربي، مما يكشف الانحراف  الحاصل وانعدام المهنية وعدم التشبث بالقيم  السامية.
التقط رئيس الجلسة  الحكم الابتدائي والاستئنافي الذي يتضمن اتهامات “نيني” للمؤسسة القضائية، وقال بنبرة حادة :” أعتقد أن الصحافة في برجها العالي، مما يفرض عليها الالتزام بالمهنية، فهي شريفة ويجب أن تبقى كذلك، ومن مهامها مواجهة الحملة الشرسة لبعض وسائل الإعلام الأجنبية، وليس  القتال هنا ونتمنى أن تصل الرسالة إلى جميع الصحافيين..”، ثم أدرج القضية للمداولة يوم 29 نونبر الجاري.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق