fbpx
مجتمع

اللواء الأزرق للمرة الخامسة بـ “واد لو”

رفع، الأحد الماضي، اللواء الأزرق للمرة الخامسة على التوالي، بشاطئ “وادلو”، خلال حفل خاص حضره ممثلو مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة والهيآت المنتخبة والسلطات المحلية وفعاليات مدنية مهتمة بالمجال البيئي إضافة للشريك الأساسي لبلدية واد لو في العملية شركة “لافارج هولسيم”.
ومنحت شارة اللواء الأزرق لشاطئ واد لو للسنة الخامسة على التوالي، لالتزام القيمين على تدبير شأن المدينة بالمعايير المحددة من قبل مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة والمـؤسسة الدولية للتربية على البيئة، خاصة منها المتعلقة بمجانية المرافق المحدثة و الخدمات الشاطئية، و المحافظة على جودة مياه السباحة والاستحمام، وتوفير المرافق الصحية والحراسة وعلامات التشوير، إضافة إلى ضمان ولوجيات مناسبة للأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة نحو الشاطئ.
وكشف محمد الملاحي، رئيس الجماعة، في تصريح لـ”الصباح”، أن شاطئ “واد لو” استطاع أن يحافظ على شروط المشاركة في المسابقة للمرة الخامسة، التي تتنافس عليها مجموعة من الشواطئ على المستوى الوطني، وأن الحصول عليها يتطلب مجهودات كبيرة.
واعتبر الملاحي أن المحافظة على الخصوصيات البيئية والمؤهلات الطبيعية للمنطقة وحماية البيئة، تشكل بالنسبة إلى فعاليات المنطقة معطى أساسيا لتحقيق التنمية المستدامة والشاملة التي تشهدها المنطقة.
وأشار الملاحي إلى أن رفع اللواء الأزرق بشاطئ واد لو، يعد تحديا وتتويجا لمسار من العمل الدؤوب للجماعة، من أجل أن تواكب المدينة و المنطقة التحولات الكبرى التي تعرفها المنطقة في عهد جلالة الملك محمد السادس. وأوضح محمد أمزيرن، المسؤول عن العلاقات الخارجية بمعمل لافارج هولسيم تطوان، أن هناك اتفاقية شراكة مع بلدية واد لو، منذ حوالي سبع سنوات، ترمي إلى توفير بعض البنيات التحتية الأساسية التي يمكن أن تكون في خدمة المصطافين، من قبيل المظلات والولوجيات والمراحيض وغيرها.
وأوضح أمزيرن أن شركة لافارج هولسيم المغرب تعد شريكا أساسيا مع مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة ومجموعة من الشركاء الآخرين والمؤسسات المنتخبة من أجل جعل جميع الشواطئ المغربية صديقة للبيئة وتوفير فضاءات ومرافق ووسائل لفائدة المصطافين، وجعل متعة الاصطياف ليس فقط فقرة استجمامية ترفيهية، بل مجالا وفسحة للتحسيس والتربية على التنمية المستدامة.
يوسف الجوهري (تطوان)

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى