fbpx
حوادث

تأجيل محاكمة المتهم بقتل طالبته بأكادير

الاستماع إلى الطبيب منجز تقرير التشريح الطبي وتحديد 9 دجنبر المقبل تاريخا للجلسة

أجلت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بأكَادير في خامس جلسة لها ليوم الخميس الماضي، النظر في ملف الدكتور (سعيد. ح) المتهم بقتل طالبته الجامعية سناء حادي داخل كلية العلوم بأكَادير.إلى جلسة 9 دجنبر المقبل، وذلك بعد أن استمعت إلى تفاصيل تقرير التشريح الطبي الذي أنجزه أحد الأطباء الذي كان انتقل إلى مدينة سطات.

قدم الطبيب الذي أنجز التشريح الطبي خلال جلسة الخميس الماضي أثناء محاكمة الدكتور الجامعي المتهم بقتل طالبته  ملخصات ما تضمنه التقرير، وتشبث بأن الضحية تعرضت لكسر في الجهة العلوية من الحنجرة، وأنها أصيبت ببعض الرضوض والخدوش في الذقن والرجلين ولون وجهها وقفصها الصدري على مستوى النهدين يميلان إلى السواد، وعينها اليمنى مصابة برضوض و تبدو عليها آثار زرقاء، إضافة إلى كدمات وتعنيف تبدو على العنق عند الحنجرة، وتخثر على مستوى الصدر، وأنها تعرضت للاختناق. وقد أمطره دفاع المتهم بعدة أسئلة حول ما إذا كانت ضربة واحدة تقتل، فأكد ذلك. واستمر الاستماع إلى الطبيب حوالي 45 دقيقة لتعلن رئاسة الهيأة عن تأجيل المحاكمة إلى يوم 9 دجنبر المقبل.
وكان دفاع المتهم  طعن في إحدى الجلسات في نتائج التشريح الطبي، مطالبا ببطلانه وسحبه من وثائق الملف، لأنه لا يمكن

 الاعتماد على تقريره، على خلفية أن الطبيب غير متخصص وغير معتمد لدى المحاكم، وأنه غير مسجل في قوائم الأطباء المحلفين والمعلن عنهم في الجريدة الرسمية. وقال الدفاع إن الطبيب لم يعين بأمر قضائي سواء من قبل قاضي التحقيق أو المحكمة بل كان ذلك عبر اتصال هاتفي من ضابط شرطة كما في المحضر، إذ اكتفى الطبيب في خبرته بالمعاينة السطحية للجثة ولم تخضع الجثة للتشريح المخبري، مما لا يمكن مع نتائجه تحديد سبب وفاة الهالكة، ولم يحدد ما إذا كانت الوفاة نتيجة الضربة الوحيدة الموجهة لها في العنق، أو كانت بسبب الخنق باليدين. وحاول دفاع المتهم أن يقنع الهيأة بعدم الأخذ بعين الاعتبار نتائج التشريح المنجز في النازلة باعتباره لا يستجيب لمواصفات علم التشريح الطبي المتعارف عليه. والتمس الدفاع من المحكمة استدعاء الطبيب الذي أنجز التقرير لكي يفسر عملية التشريح الطبي أمام الهيأة وهو ما استجابت له المحكمة وأخرت النظر في الملف إلى جلسة يوم 26 أكتوبر2010، غير أن الطبيب تغيب خلال هذه الجلسة، فعاودت المحكمة استدعاءه لجلسة الخميس الأخير.
يشار إلى أن أول جلسة لمحاكمة الأستاذ قاتل طالبته قد تمت يوم 26 غشت 2010 لمحاكمة الأستاذ الجامعي المتهم بقتل طالبته داخل قاعة دراسية بكلية العلوم بأكادير، إذ تأجل النظر في القضية إلى يوم 7 شنبر لعدم حضور دفاع حضور دفاع المطالب بالحق المدني الذي وجهت إليه الغرفة استدعاء للحضور في الجلسة الثانية ليوم 7 شتنبر، ثم تأجلت مرتين إلى حين انعقادها أول أمس الخميس، لتتأجل مرة أخرى. ويتابع المتهم ذ (سعيد . ب)، حسب قرار الغرفة الجنحية لاستئنافية أكادير لأجل جناية القتل العمد وجنحة السرقة المنصوص عليهما وعلى عقوبتهما في الفصلين 392 و505 من القانون الجنائي المغربي.
وجاء القرار الذي اتخذته الغرفة الجنحية بالمحكمة الاستئنافية لأكادير، بجلستها العلنية حضوريا وانتهائيا، المنعقدة يوم ثاني يونيو الماضي بغرفة المشورة، بناء على الاستئناف المقدم لها من قبل النيابة العامة ضد الأمر الصادر عن قاضي التحقيق بالمحكمة ذاتها في ملف التحقيق عدد 09/359، والقاضي بإحالة المتهم ذ (سعيد . ب) على غرفة الجنايات في حالة اعتقال، وعدم متابعته من أجل القتل عمدا مع سبق الإصرار والسرقة، ومتابعته من أجل جناية العنف والإيذاء العمد المفضي إلى الموت دون نية إحداثه طبق الفصل 403 من القانون الجنائي، وتغيير معالم الجريمة طبق الفصل58 من قانون المسطرة المدنية.
وتعود وقائع الملف، حسب ما يستفاد من أوراق النازلة إلى صبيحة يوم 26 شتنبر 2009، حيث اكتشفت جثة الضحية الطالبة سناء حادي البالغة 27 سنة من العمر، داخل إحدى القاعات الدراسية بكلية العلوم، وهي مرمية على الأرض، حافية القدمين، ولون وجهها وقفصها الصدري  يميلان إلى السواد، وعينها اليمنى مصابة برضوض وآثار زرقاء بادية عليها، إضافة إلى كدمات وتعنيف تبدو في  العنق عند الحنجرة.

محمد إبراهمي (أكادير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى