fbpx
حوادث

السراح لمعلم بفاس متهم بهتك عرض تلميذاته

أمهات اشتكينه للنيابة العامة وجمعيات احتجت على تسريحه

أجل قاضي التحقيق باستئنافية فاس، الاثنين الماضي، التحقيق تفصيليا مع معلم خمسيني اتهمته تلميذاته بهتك عرضهن والتحرش بهن في رمضان، بعدما تابعه في حالة سراح مقابل كفالة مالية، بعد إحالته عليه من قبل الوكيل العام، ما أغضب فعاليات حقوقية ونسائية احتجت أمام المحكمة.
ويسود الغموض ظروف وملابسات اتهام المعلم المتزوج من معلمة والأب لأبناء، الذي انتقل قبل سنتين للعمل بمدرسة أنس بن مالك بمقاطعة جنان الورد بفاس، قادما إليها من فرعية بعيدة بنحو 25 كيلومترا عن مدينة تاونات، في ظل إنكاره واعتباره الشكايات المقدمة ضده كيدية. واصطدمت فعاليات مدنية غاضبة بالمشتبه فيه بالمؤسسة التعليمية التي يدرس فيها تلاميذ الصف الأول ابتدائي، إلى درجة احتجاجه على محاولة الزج به في السجن بعد قضائه أكثر من عقدين ونصف عقد في التدريس بمدارس في قرى بتاونات، كما نقلت رئيسة جمعية لمحاربة التشرد بالمدينة. وتبنت الجمعية المغربية لمناهضة العنف والتشرد، ملف التلميذات الصغيرات بناء على طلبات من أسرهن بعد تقديم أربع منها شكايات إلى النيابة العامة المختصة طلبا للتحقيق في سلوك المعلم المفرج عنه مقابل ثلاثة آلاف درهم كفالة، وهتكه عرضهن في رمضان.
وعززت أسر الطفلات شكاياتهن في مواجهة المعلم، بشهادات طبية مسلمة من أطباء بالمدينة، تحصر حجم الضرر البدني والنفسي الذي تعانين منه جراء ما تعرضن إليه، فيما لم يتأكد ما إذا كانت تلك الشهادات مثبتة لفعل هتك العرض وعلاماته البارزة على أجسادهن.
ومن جانبها دخلت جمعية أمهات وآباء وأولياء تلاميذ المدرسة على الخط، وأعدت تقريرا بطلب من عميد شرطة مكلف بخلية العنف ضد النساء، كشفت فيه حقيقة الاعتداءات الجنسية على تلميذات المؤسسة، المشتبه في تورط المعلم الذي ذكرته بالاسم، فيها. وكشف التقرير أن رقم الضحايا مرشح للارتفاع، مشيرا إلى احتمال وجود ضحايا جدد غير تلك التي تقدمت بشكل رسمي بشكايات في الموضوع إلى النيابة العامة التي أمرت بالتحقيق فيها، بعد اكتشاف العائلات لمعاناة بناتهن جراء الآلام التي عانين منها بمناطق حساسة من أجسادهن الصغيرة.
وتفجرت هذه الفضيحة الأخلاقية، بعدما اكتشفت أم طفلة ما تعرضت إليه ومعاناتها من آلام قبل عرضها على طبيب مختص أكد تعرضها إلى هتك عرض، ما أكدته في شهادة طبية مكن أسرتها منها وأدلت بها مرفقة بشكايتها الأولى قبل أن تتقاطر الشكايات تباعا على المصالح الأمنية. وتباينت روايات الطفلات حول ظروف التحرش بهن وهتك عرضهن أو محاولة ذلك من قبل معلمهن.
حميد الأبيض(فاس)

تعليق واحد

  1. had lmo3lim howa likaysaham fe syahat ada3ara o kay wasalhom lberan o kabare dakche l9adi mnjihto sbah had chi 3adi doz gher 4 sanawat hahoma fe kabariyat o ghadyin ihazo 3a2ilathom het 9adi o lmo3alim rah bghaw gher alkhayr liwalideim

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى