fbpx
الصباح الـتـربـوي

مدرستي الحلـــــوة: عدس وعباد شمس ونور

هل مرت أربعون عاما على ذلك اليوم البعيد أيتها الأم؟
لا أتذكر من أتى بي إليك، وأدخلني إلى قسم من أقسامك. أتذكر صخب أطفال فقراء وباب حديد ضخما وخالة تنتظرني أمامه حتى لا أتوه.
أتذكر معلما وسيما اسمه “الزوركي” احتضنني في “التحضيري”، وعلمني أبجدية العربية والخط والحساب، وأدخلني إلى عالم


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى