fbpx
وطنية

بقع أرضية لضحايا حريق عين عودة

عدد المستفيدين بلغ 300 والسلطات واجهت صعوبات بسبب 51 محتالا

بلغ عدد المستفيدين من إعادة قاطني “كاريان تازروت” الذي اندلع به حريق ليلة الجمعة الماضي بعين عودة، إلى 300 مستفيد من بقع أرضية، حسب الإحصائيات النهائية التي أشرفت عليها السلطات المحلية بالمدينة.
ووزعت قيادة أم عزة، صباح أول أمس (الأربعاء)، استمارات على المتضررين المستفيدين، قصد ملئها وجلب الشهادات الإدارية المطلوبة وإيداعها بمقر القيادة، كما انعقد اجتماع تحت إشراف يونس بلقاسمي، عامل عمالة الصخيرات تمارة، قصد التسريع من إعادة إسكان قاطني الدوار الصفيحي، وشمل القرار فقط 300 أسرة في الشطر الذي شب فيه الحريق، فيما تلقى سكان الشطر الثاني وعودا بالتسوية في القريب العاجل.
وحاول 51 شخصا الحصول على وثائق الاستفادة، كما هددوا بالاحتجاج، رغم عدم وجودهم بلوائح الإحصائيات الرسمية التي أشرفت عليها السلطات المحلية قبل سنوات، ورغم احتجاج هؤلاء نتيجة تضررهم من الحريق، رفضت القيادة طلباتهم.
ومن ضمن المتضررين الذين اقتنوا “براريك” في الشهور الماضية على يد شبكات مختصة في الاتجار بالسكن العشوائي، أحمد الشمسي الذي يتحدر من اثنين ابن خيران بوادي زم، الذي صرح لـ “الصباح” أنه أدى ثمن سكنه العشوائي بثلاثة ملايين، جناها من موسم الحصاد هذه السنة، كما اقتنى صهره سكنا بخمسة ملايين، وأقصيا من إعادة الإيواء، ولجأ الشمسي رفقــة أبنائه الصغار إلى البحث عن سكن آخر، هروبا من حرارة الشمس المفرطة، كما طالب السلطات الترابية المختصة بإعادة النظر في مطلبه، للاستفادة من إعادة إيواء القاطنين، مضيفا أنه يعيش ظروفا اجتماعية مأساوية، فيما انتقل صهره للعيش بالجماعة القروية أم عزة، بعدما ارتفع ثمن الكراء بعين عودة، مباشرة بعد اندلاع الحريق.
وبعدما اندلع الحريق وأتى على أثاث السكان وأغراضهم الإدارية ومجوهراتهم الثمينة وأموالهم، لم يجد المتضررون سوى الاحتماء بظل الأشجار المحيطة بدوار تازورت الثاني، ونصبت عائلات خياما وربطتها بالأشجار في انتظار إحصاء خسائرها وتسوية وضعيتها، كما لجأ آخرون إلى ذويهم فيما فضلت فئة كبيرة العودة إلى البادية في انتظار الحل.
وواجه سكــان المنطقـة العديد من الصعوبات بسبب فقدان ما يملكونه وتكلف محسنون تزامنا مع انتهاء رمضان وعيد الفطر بتوفير الطعام، وبعض الألبسة، وخصوصا للأطفال.
وفور اندلاع الحريق هرع تجار المتلاشيات إلى مسرح الحريق، للاستحواذ على ما تبقى من حديد وأثاث السكان لإعادة الاتجار فيه، ما تسبب في مواجهات مع أبناء “الكاريان”، وأوقفت السلطات المحلية بعض هؤلاء المتاجرين، وحجزت “ميزانا” كبيرا يستعمل في وزن الحديد.
وحسب معلومات جديدة حصلت عليها “الصباح” لم يتمكن المحققون من الوصول إلى الأسباب الحقيقية وراء اندلاع الحريق، في الوقت الذي صرحت إحدى المتضررات أنها تركت “شمعة” ببيتها القصديري، كانت سببا في اندلاع الحريق.
عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى