fbpx
وطنية

دعوة الأغلبية للتوافق بشأن تعديلات مشروع مجلس النواب

الداخلية تعيد النظر في آجال إقفال اللوائح الانتخابية بعد وضع ملف الترشيح

بدعوة من الطيب الشرقاوي، وزير الداخلية، عقد مساء أول أمس (الاثنين)، اجتماع طارئ بمقر الوزارة، بحضور رؤساء كافة فرق أحزاب الأغلبية في مجلسي النواب والمستشارين.
وقد ترأس الاجتماع سعد حصار، كاتب الدولة في الداخلية نيابة عن الشرقاوي، الذي سافر إلى الداخلة للوقوف على حقيقة الأحداث التي شهدتها المدينة، وشكل مناسبة لحث فرق أحزاب الأغلبية بأن تتوافق فيما بينها بشأن التعديلات التي ستقترحها بشأن مشروع قانون المتعلق بمجلس النواب.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن اللقاء، يدخل في إطار التنسيق بين الحكومة والأغلبية، إذ عمل حصار كل ما في وسعه من أجل إقناع الحاضرين بضرورة التوافق حول التعديلات على مشروع قانون مجلس النواب.
كما أوضحت المصادر ذاتها، أن حصار أبلغ رسالة واضحة إلى رؤساء الفرق مفادها أن النواب البرلمانيين المحسوبين على الأغلبية لا يمكنهم أن يصطدموا مع الحكومة.
واستجابة لهذا الطلب، تقرر عقد لقاء صباح يوم أمس (الثلاثاء)، بين رؤساء فرق الأغلبية في مجلسي النواب والمستشارين، قصد التدقيق في التعديلات التي تم الاتفاق عليها من طرف كل فريق، إذ يفترض أن يكون المجتمعون رفعوا تقريرهم إلى مسؤولي الداخلية، مساء يوم أمس (الثلاثاء)، للحسم النهائي في التعديلات التي يرونها ضرورية، قبل عرضها رسميا في اجتماع لجنة الداخلية التي ستعقد اليوم (الأربعاء) من أجل تجميع كافة مقترحات التعديلات والمصادقة عليها.
وحسب المصادر نفسها، فإن كاتب الدولة في وزارة الداخلية كشف لرؤساء الفرق أن الداخلية، من جهتها، تقترح بعض التعديلات، خصوصا في بعض المواد المرتبطة بالتصريح بالترشيح.
وبالنظر إلى التوقيت الذي أصبح يتطلب الحسم بسرعة في عدد من القضايا الانتخابية، ارتأت الداخلية إعادة النظر في آجال إقفال اللوائح الانتخابية بعد وضع ملف الترشيح.
وشكل اللقاء مناسبة لرأب الصدع بين أعضاء مجلسي النواب والمستشارين، إذ اشتكى مستشارون مما أسموه “الاتهامات الخطيرة” التي ألقاها برلمانيون أعضاء مجلس النواب، في حق مستشارين، وعلق متدخلون على بعض الأوصاف التي أطلقت في حقهم من قبيل “تجار المخدرات” و”سماسرة الانتخابات” وغيرها.
وعلقت مصادر حضرت اجتماع أول أمس، بالقول إن مثل هذه الأمور ربما ستنعكس سلبا على النقاشات التي سيعرفها مشروع قانون مجلس النواب بالغرفة الثانية. كما ألمح بعض المستشارين إلى إمكانية توتر العلاقة بين المؤسستين، بسبب نعوت ضد أعضاء الغرفة الثانية، ما سينعكس سلبا، حسب البعض، على مناقشة المشروع في مجلس المستشارين.
وأفادت مصادر “الصباح”، أن سعد حصار كان واضحا بالنسبة إلى هذه النقطة، وتحدث عن ضرورة إرساء مبادئ الاحترام بين أعضاء المؤسستين.

نادية البوكيلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق