fbpx
وطنية

أنتربول يطلق مشروع “عالم أكثر أمنا” من المغرب

بن سامي: انتقلنا من مرحلة التنسيق إلى البحث عن آليات أكثر فعالية لمكافحة تطور الجريمة

اختارت المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول” المغرب لإطلاق مشروعها الجديد “من أجل عالم أكثر أمنا”، بعد أن كانت المنظمة نفسها اختارته خلال أشغال جلسة جمعيتها العمومية المنعقدة بمراكش سنة 2007، لإطلاق شعارها العام “الطريق إلى الأمام”.
ووصفت مصادر “الصباح” هذا الاختيار بأنه “نابع من قناعة المنظمة الشرطية الأكثر أهمية وعددا في العالم (188 دولة) وثاني أكبر منظمة دولية في العالم بعد الأمم المتحدة، باستقرار المغرب السياسي والأمني، والتزامه الثابت بآليات التعاون الدولي لمكافحة الجريمة المنظمة والخطر الإرهابي”، مضيفا أن ذلك “يؤكد الدور الجيوسياسي الذي يلعبه المغرب في محيطه الإقليمي والدولي”.
وسيتباحث رؤساء مكاتب أنتربول في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط “، في إطار هذا المشروع الجديد وعلى مدى ثلاثة أيام بالبيضاء، من أمس (الاثنين) إلى يوم غد (الأربعاء)، في بعض القضايا الحساسة التي تعرفها المنطقة، خاصة قضايا الإرهاب والاتجار في البشر والجرائم الإلكترونية.
وأكد بن سامي، نائب مدير الشرطة القضائية بالمغرب، خلال افتتاح أشغال الاجتماع الرابع لرؤساء المكاتب المركزية الوطنية في الشرق الأوسط أن “انعقاد هذا الاجتماع، يأتي بعد ثلاثة اجتماعات سنوية مماثلة في كل من الإمارات العربية المتحدة وإيران وسوريا، مما يجعله يتجاوز، بفضل تراكم التجارب، مرحلة التنسيق والتشاور بين رؤساء المكاتب المركزية الوطنية في المنطقة، ليبلغ مرحلة البحث عن آليات أكثر نجاعة وفعالية لمكافحة التطورات المفصلية التي باتت تعرفها بعض صور الجريمة المنظمة، وكذا المستجدات التي يشهدها التهديد الإرهابي بالمنطقة”.
وأكد بن سامي أن “أكبر دليل على التحول النوعي في نمط عمل هذا الاجتماع، وعلى التصور الاستشرافي للإدارة الفرعية لمنطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط هو طبيعة المواضيع المعروضة للنقاش (الجريمة الإلكترونية والاتجار بالبشر والإرهاب…).
وأضاف بن سامي أن “المملكة المغربية ممثلة في مصالح الأمن تجدد التأكيد والعزم والالتزام الراسخ بأهمية التعاون والتنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية في دول المنطقة، على النحو الذي يساهم في زجر ومواكبة الامتدادات الإقليمية، والتحديات عبر الوطنية للجريمة بمختلف صورها وأشكالها”.
في السياق نفسه، أوضح ممثل أنتربول، ومجلس وزراء الداخلية العرب، أن “المغرب هو قطب إقليمي ودولي في سياق المقاربات التشاركية لمكافحة الجريمة المنظمة والظاهرة الإرهابية، وهو فاعل جوهري في المبادرات المندمجة في هذا الإطار، إن على مستوى النسق السياسي المستقر الذي تنعم به المملكة المغربية أو على مستوى مصداقية الأجهزة الأمنية الوطنية بفضل استراتيجياتها الاستباقية التي كللت بإجهاض عدد من العمليات الإرهابية”.
للإشارة، فقد شارك في الاجتماع السنوي لرؤساء مكاتب الأنتربول مندوبي جميع الدول الأعضاء باستثناء ممثل سوريا وليبيا واليمن بسبب الأوضاع الأمنية بهذه الدول، وبحضور الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، ونائب الأمين العام لمجلس تعاون دول الخليج المكلف بالأمن، ومدير الإدارة الفرعية لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمنظمة أنتربول، فضلا عن مدير المكتب العربي للحماية المدنية والإنقاذ، فيما غاب مصطفى الموزوني، نائب رئيس أنتربول عن القارة الإفريقية، وقد اختلفت الآراء حول قائل إنه في حالة صحية لم تسمح له بالحضور، في حين أن آخرين اعتبروا أنه يوجد بزاكورة التي أبعد إليها في رمضان الماضي.

الصديق بوكزول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى