fbpx
اذاعة وتلفزيون

مشاكل “ساكن ومسكون” علمتني الكثير

صفاء حبيركو قالت إن سلوكات مستفزة ألزمتها وضع حدود مع ممثلين

تعرف عليها الجمهور من خلال العديد من الأعمال التي عرفت نجاحا كبيرا، منها سلسلة «وعدي»، التي عرضت رمضان الماضي على القناة «الأولى»، قبل أن تعود هذه السنة لتطل على  الجمهور من خلال عملين مختلفين. في حوار أجرته معها «الصباح»، تتحدث الممثلة صفاء حبيركو، عن  تجربتها في سلسلة «ساكن وسكون»، وعن المشاكل التي رافقت تصويرها، مشيرة إلى أنها اضطرت إلى وضع حدود مع ممثلين بعد تلقيها معاملة وصفتها بأنها «دون المستوى». في ما يلي  تفاصيل الحوار:

< كيف تقيمين حضورك الرمضاني؟
< حسب الأصداء التي وصلتني، فالجمهور راض عما قدمته هذه السنة، وأعجب بالدور الذي جسدته في سلسلة «ساكن ومسكون»، رغم أنه قريب جدا من الخيال، وفيه الكثير من الإبداع، إذ استطاع من خلاله الجمهور، التعرف على صفاء في شخصية جديدة. وهو الشيء ذاته بالنسبة إلى سلسلة «ساعة»، التي تعرض على القناة الثانية «دوزيم»، وعلى «الويب»، وأنا سعيدة  بالتجربتين.

< لكنك أكدت في تصريحات أنك نادمة على المشاركة في سلسلة «ساكن  ومسكون»، كيف ذلك؟
< صحيح،  عبرت عن ندمي على خوض تجربة  سلسلة «ساكن ومسكون»، لكن ما قلته كان في ساعة غضب، سيما أنني من الأشخاص الذين لا يندمون على أي تجربة يخوضونها، إذ أن كل واحدة تتيح له الفرصة لتعلم الكثير من الأشياء، والتعرف على نقط كثيرة، سواء كانت لها علاقة بالفن، أو في إطار العلاقات بين الفنانين.

< الأكيد أن أسبابا ومشاكل جعلتك تثورين غضبا وتعبرين، في بادئ الأمر، عن ندمك من خوض التجربة. ما هي؟
< أعتبر كل  المشاكل التي رافقت تصوير السلسلة، كانت فرصة إيجابية بالنسبة إلي، مكنتني من تعلم أشياء كثيرة، واكتشاف حقيقة بعض الأشخاص. كما أنه بفضلها، صرت على يقين أن بعض الأشخاص لا يستحقون التعامل معهم بلطف وتواضع ودون تكبر، إذ أن ذلك يجعلهم يتجاوزون حدودهم، وهو الأمر الذي ألزمني محاولة وضع مسافة بيني وبين هؤلاء.

< هذا يعني أن المعاملة التي تلقيتها من الممثل طارق البخاري لم تكن في المستوى، وهي سبب توتر العلاقة بينكما؟
< معاملتي مع الممثل طارق البخاري أو غيره، غالبا ما تكون دون تصنع، وأحرص على أن أبقى على طبيعتي، وبشكل تلقائي، لكن في إطار الاحترام، وهو الأمر الذي يشهد عليه الكثير من الأشخاص، سيما المقربين مني. كما أكن الاحترام والتقدير لجميع الفنانين، إلا أنه في الوقت الذي ألمس فيه سلوكا دون المستوى، أضطر إلى وضع الحدود، سيما أن الاحترام أساس كل العلاقات سواء كانت فنية أو إنسانية بصفة عامة.

< تحرصين على مشاركة تفاصيل حياتك اليومية مع الذين يتابعونك على مواقع التواصل الاجتماعي، ألم يكن ذلك سببا في وقوع بعض المشاكل؟
< على الإطلاق، فمواقع التواصل الاجتماعي، لها أهمية كبيرة في حياتي الشخصية والمهنية، إذ أنها تبقي حبل التواصل بيني وبين «الفانز» مستمرا، وتمكن الجمهور من التقرب مني، والتعرف على شخصيتي، بعدما اكتشفني من خلال مجموعة من الأعمال. كما يُمكن وجودي المستمر على مواقع التواصل الاجتماعي، وحرصي على مشاركة  الذين يتابعونني، جل تفاصيل حياتي اليومية، من تثبيت صورتي لديهم. كما أجد أن هذه النقطة، تزيد حب الجمهور لي، ولن تكون، يوما من الأيام، من أسباب وقوعي في المشاكل، والأكثر من ذلك، أعتبر أنها من سبل تجاوز بعض  المشاكل وحلها، باعتبار أنها تزيح الستار عن حقيقة الشخص، وتمكن من توضيح الكثير من النقط، سيما في الوقت الذي يجد فيه الفنان نفسه وسط  زوبعة من الأخبار التي لا أساس لها، إذ أن الجمهور، لا يأخذ كل ذلك بعين الاعتبار، ولن يصدق ما قيل، بسبب يقينه بطبيعة الفنان.

< هل من الممكن أن تعودي إلى عالم الإشهار، علما أنك انطلقت منه؟
من مواليد القنيطرة  
> نالت لقب ملكة جمال حب الملوك
> أول أعمالها الفيلم الكوميدي (Switcher)
> ظهرت على شاشة التلفزيون من خلال  الوصلات الإشهارية
> شاركت في مسلسل وعدي 1 و2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق