fbpx
حوادث

مختصرات

إدانة فنزويلي يهرب الكوكايين

أدانت الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية بمراكش، أخيرا، شابا من جنسية فنزويلية، بخمس سنوات سجنا نافذا، وخمسة آلاف درهم غرامة مالية مع الصائر والإجبار في الأدنى، ومصادرة المبلغ المالي و الهاتف للخزينة، وأدائه لإدارة الجمارك غرامة مالية قدرها ثمانون ألف درهم، بعد متابعته في حالة اعتقال، طبقا لملتمسات النيابة العامة و فصول المتابعة من أجل تهريب المخدرات الصلبة.
وأفادت مصادر «الصباح» أن الظنين اعتقل من طرف عناصر الشرطة بمطار مراكش المنارة الدولي متلبسا بتهريب كمية من الكوكايين داخل بطنه، مساء الأربعاء 31 ماي الماضي. وأوضحت المصادر ذاتها ، أن اعتقال السائح الفنزويلي البالغ من العمر20 سنة، تم بعد انكشاف أمره داخل الطائرة القادمة من البرازيل، حيث امتنع عن تناول الوجبات الغذائية المقدمة لركاب الطائرة طيلة الرحلة التي استغرقت حوالي سبع ساعات، ليتم تنقيله إلى المصلحة الأمنية، من اجل تحرير محضر إيقافه قبل نقله إلى مستعجلات مراكش قصد استخراج لفافات الكوكايين من أمعائه.
وأضافت المصادر نفسها، أنه تم استخراج أزيد من 50 لفافة كوكايين من داخل أمعاء السائح الفنزويلي، الذي تم وضعه رهن تدابير الحراسة النظرية بالمؤسسة الطبية، قبل إحالته على فرقة محاربة المخدرات التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بمراكش قصد تعميق البحث معه، حول الجهة التي كانت ستتسلم منه المخدرات المحجوزة، والتي حجزت له غرفة بفندق بالقرب من ساحة جامع الفنا، وعرضه في حالة اعتقال على النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بمراكش.
م . س (مراكش)
إيقاف متهمين بتهريب أزيد من طن من المخدرات

أوقفت عناصر الدرك التابعة للقيادة الإقليمية لشفشاون، مساء الأربعاء الماضي، شخصين كانا بصدد تهريب كمية من المخدرات عبر البحر، حيث تمكن الموقوفان من تهريب أزيد من طن وزيادة، وتسليمها لمركب في عرض البحر والعودة مجددا للساحل المغربي.
وفي تفاصيل الواقعة التي تتابعها النيابة العامة وتجري فيها الضابطة القضائية للدرك التابعة للقيادة الإقليمية لشفشاون أبحاثها، فإن عناصر الدرك كانت تترصد للقارب المطاطي السريع، لتتمكن من اعتقال المعنيين خلال عودتهما من تسليم البضاعة، التي تمت في عرض البحر، وهي طريقة تستعملها بعض الشبكات، من خلال تسليم المخدرات لسفن وبواخر كبرى بالبوغاز.
وتمكنت مصالح الدرك من تأكيد قيام المعنيين بتهريب أزيد من طن من مخدر الشيرا، كانت موزعة على 41 رزمة، انطلاقا من شاطئ أوشتام الموجود بين شاطئ سيدي عبد السلام وشاطئ وادي لاو جنوب تطوان، وهي المنطقة التي تعرف نشاطا كبيرا لمافيا تهريب المخدرات، خاصة في هذه الفترة من السنة.
يوسف الجوهري (تطوان)

الحبس لسارق سيارة مكتراة

آخذت الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية بمكناس، الأربعاء الماضي، المتهم(ع.ب) من أجل جنحة خيانة الأمانة، وأدانته بستة أشهر حبسا نافذا، وغرامة قدرها 500 درهم.
وتفجرت القضية عندما تقدم المسمى(م.ر) بشكاية إلى مفوضية الشرطة بمولاي ادريس زرهون، يعرض فيها أنه وقع ضحية خيانة الأمانة والسرقة من طرف المدعوين(ع.ب) و(م.ش.و)، موضحا أنهما تقدما إلى وكالته الخاصة بكراء السيارات، الكائن مقرها بمدينة وجدة، واكتريا سيارة من نوع (سيتروين سي 4)، وأضاف أنه رغم مرور المدة المحددة في عقد الكراء لم يتمكن من استرجاع سيارته موضوع النازلة، وأمام هذا الوضع حاول ربط الاتصال بهما عبر رقمي هاتفيهما المحمولين للاستفسار عن سبب التأخر، إلا أن كل محاولاته باءت بالفشل بسبب وجود هاتفيهما خارج التغطية، ليتبين له أنهما خططا لسرقة سيارته، التي قدر قيمتها بمبلغ 183 ألف درهم، مصرا على متابعتهما قضائيا.
وتنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة قامت المصالح الأمنية بتعميم مذكرة بحث وطنية في حق الظنينين، أسفرت عن إيقاف المتهم(ع.ب) من طرف عناصر المفوضية الجهوية للشرطة بميسور، حيث يقيم رفقة أفراد عائلته الصغيرة، في حين لا يزال البحث جاريا عن المتهم الثاني(م.ش.و)، المقيم بمدينة مولاي ادريس زرهون.
خليل المنوني (مكناس)

إيداع موظف جماعي سجن الوداية بمراكش

أحيل موظف جماعي يعمل ببلدية شيشاوة على السجن المحلي «الوداية » بمراكش، الأربعاء الماضي، بعد أن قرر قاضي التحقيق لدى ابتدائية إمنتانوت متابعته في حالة اعتقال على ذمة التحقيق، طبقا لملتمسات النيابة العامة التي أحالته على قاضي التحقيق، بتهمة القتل غبر العمد أثناء حادثة سير و جنحة الفرار وإخفاء معالم الجريمة. وكان شخص مجهول يقود سيارته بسرعة فائقة دهس مواطنا وأرداه قتيلا، ثم فر من مكان وقوع الحادث.
ولم تتمكن مصالح الدرك الملكي من الكشف عن الجاني، إلا بعد أن عادت للتسجيلات المثبتة التي التقطها الردار عند مدخل المدينة، حيث تبين أن سيارة وحيدة ساعة وقوع الحادث كانت تسير بسرعة تفوق 70 كيلومترا في الساعة، وهو ما يدل على أن الجاني عندما فر من مكان الحادث اضطر لقيادة سيارته بسرعة فائقة حتى لا ينكشف أمره.
وأثناء الرجوع للوحة الترقيم الخاصة بالسيارة تبين، بعد الاتصال بمركز تسجيل السيارات أنها تعود لموظف يدعى « س.ش » كان يعمل بقسم تصحيح الإمضاءات، قبل أن يتورط في عملية تزوير و يتم تنقيله بعد ذلك لقسم آخر. وبعد الإستماع للمشتبه فيه، ومواجهته بجميع القرائن، أنكر جملة وتفصيلا كل المنسوب إليه، معللا إنكاره، بأن السيارة التي التقطها الردار لا تحمل نفس لون سيارته، وهو ما دفع برجال الدرك للاتصال ببائع السيارة، الذي أكد أن السيارة التي باعها تم تغيير الكثير من معالمها، بالإضافة للونها الأصلي. وقد أفضت التحقيقات التي باشرتها مصالح الدرك أن المشتبه فيه، لجأ إلى ورشة لإصلاح السيارات بمنطقة مجاورة، تم ربط الاتصال بصاحبها الذي مد عناصر الدرك بصورة للسيارة قبل الشروع في إصلاحها، مما اعتبرته مصالح الدرك حججا دامغة لإحالة المتهم على أنظار النيابة العامة وتقديمه للعدالة بتهم تتعلق بالقتل غير العمد والفرار من مكان الجريمة وإخفاء معالمها.
رجاء خيرات (مراكش)

تفشي السرقة تحت التهديد بمكناس

تفشت بشكل مثير في الآونة الأخيرة، حالات السرقة الموصوفة والنشل واعتراض السبيل تحت التهديد بالسلاح الأبيض بحي الزيتون بمكناس، خاصة بالحي الجامعي ودرب باسعود ودرب سيد الحبيب و تجزئة بادو وغيرها من النقط السوداء التي أضحت تشكل هاجسا يوميا للسكان الذين ضاقوا ذرعا بفقدان ممتلكاتهم، والخوف على فلذات أكبادهم بسبب التناسل المرعب لقطاع الطرق والنشالين وغيرهم من ذوي السوابق في مختلف الأنشطة الإجرامية.
وتتعدد الحالات حسب مصادر مطلعة، بين اقتحام البيوت ليلا، وسرقة الملابس من النوافذ والسطوح، والدراجات الهوائية المركونة أمام مقر سكنى أصحابها، وكل ما يمكن أن تقع عليه أعين هذه الفئة من المنحرفين، ناهيك عن اعتراض سبيل الفتيات في الصباح الباكر، سواء كن طالبات أو عاملات وسرقة هواتفهن وسط دروب وأزقة البنايات العشوائية بالحي المذكور تحت التهديد بالسلاح الأبيض، وهي الحالات التي عادة ما تكون موضوع شكايات دون القبض على مرتكبيها أو بذل مجهود في ذلك. كلها أفعال إجرامية مشينة، شكلت إكراهات وصعوبات للمصالح الأمنية بمكناس لمحاربة الجريمة بهذا الحي الشاسع العريق،رغم الحملات الأمنية المتواصلة بين الفينة والأخرى، وذلك بسبب قلة الموارد البشرية، فضلا عن الهندسة العشوائية التي توجد عليها دور ومساكن المنطقة، التي يشكو سكانها من قلة أو انعدام الإنارة، ما يمكن الجانحين من اقتراف أفعالهم الإجرامية ثم الفرار من قبضة الشرطة بكل سهولة.
حميد بن التهامي (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى