fbpx
مجتمع

المغاربة مهددون بالتسمم بالغاز في عيد الأضحى

حذر المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية، من استخدام الحطب أو الفحم في الأماكن المغلقة، لما يمكن أن يتسبب فيه من مشكلات صحية، متوقعا وقوعها أيام عيد الأضحى بشكل مقلق.
واعتبر المركز أن انخفاض درجة الحرارة التي تشهدها بعض مناطق المغرب، زادت في نسبة احتمالات وقوع أكبر عدد من ضحايا التسممات الغازية بمناسبة عيد الأضحى.
وقالت رشيدة غندوف، اختصاصية في علم التسممات واليقظة الدوائية، إن إشعال الفحم ينتج عنه غاز أول أوكسيد الكربون السام، الذي يؤثر في خلايا مخ الإنسان أثناء استنشاقه، ما يؤدي إلى خمول وتثاقل يعجز فيه الشخص عن القيام والوقوف.
وأوضحت غندوف أن خطورة هذا الغاز تكمن في أن لا لون له ولا رائحة، مما يجعل اكتشاف وجوده متأخرا، ويجعل المتعرض له عاجزا عن الحركة أو طلب الإغاثة، ويمكن أن يتسبب في موت الإنسان في أقل من 15 دقيقة.
وشددت غندوف في حديثها مع “الصباح” على ضرورة إتباع الإرشادات أثناء عملية استعمال الفحم أيام عيد الأضحى، ومنها مراعاة إشعال الفحم والحطب خارج المنازل وإبعادهما عن المواد سريعة الاشتعال، مع تأكيد على ضرورة إطفائها عند النوم أو إبعادها لتفادي الاختناق بغاز أول أكسيد الكربون.
وأوضحت في سياق متصل، أنه جاء في تقرير المركز أنجز سابقا، أن 1287 حالة تعرضت للتسمم بالغاز سنة 2007، مضيفة أن خلال كل سنة يلاحظ ارتفاع العدد، إذ بلغ العدد 1237 سنة 2006، و956 حالة سنة 2005 و867 حالة سنة 2004.
وأشار التقرير، إلى أن التسمم بالمواد الغازية يتصدر الرتبة الأولى، يليه التسمم الغذائي، والتسمم بالأدوية في الرتبة الثالثة، والتسمم بالمبيدات الحشرية في الرتبة الرابعة، معتبرا أن جهة مكناس تافيلالت تشهد أكبر عدد من حيث حالات الاختناق بسبب غاز الفحم، تليها جهة طنجة تطوان، ثم جهة مراكش وجهة تادلة أزيلال والجهة الشرقية.
وبالنظر إلى الفئات العمرية، أكد التقرير أن الأطفال (من 5 إلى 15 سنة) أكثر تأثرا بالتسمم، تليها فئة الأشخاص المتراوحة أعمارهم بين 15 و45 سنة، ثم الأشخاص الذين تفوق أعمارهم 45 سنة.
إ.ر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى