fbpx
وطنية

6 متورطين في أحداث العيون أمام المحكمة العسكرية

ترحيل صحافيين إسبانيين دخلا عبر موريتانيا ومتابعة 54 متهما بالقتل والعصيان والتجمهر المسلح

تقرر حفظ المتابعة في حق سبعة موقوفين على خلفية أحداث العيون، وهم قاصرون ومن ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأفادت مصادر قضائية أن العدد الإجمالي للمحالين على قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالعيون، بلغ 77 متهما، في انتظار إحالة متهمين آخرين، ألقي القبض عليهما أول أمس (الخميس).
ومازال 38 متهما آخرون، قيد البحث التمهيدي من قبل الشرطة القضائية، بينهم من قاموا بذبح بعض أفراد من القوات العمومية، وأحدثوا أضرارا مادية جسيمة بمنشآت عامة وخاصة،
وأوضحت المصادر ذاتها، أنه جرى تقسيم المتابعين إلى مجموعات، مجموعة توبعت في أحداث مخيم أكديم ازيك، وتتألف من 67 متابعا، بينهم  ستة عناصر خطيرة، أحيلت على المحكمة العسكرية لعدم الاختصاص، وفي مقدمتهم المدعو النعمة الأسفري، العقل المدبر للأحداث، الذي كان دائم السفر إلى الجزائر، وتلقى دعما ماليا مباشرا من قبل المخابرات الجزائرية، والمدعو

الشيخ بانغا، المتحدر من آسا، ومحمد بوريال، وهو من بين العناصر الخطيرة، التي كانت تقف وراء تدبير المخططات التخريبية بتنسيق مع جهات خارجية.
وكشفت مصادر عليمة أن 54 موقوفا آخرين من مجموعة المخيم، مازالوا يخضعون للتحقيق، وسيتابعون بتهم جناية تكوين عصابة إجرامية، وارتكاب جناية ضد الأشخاص، والقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وإضرام النار في ناقلة، وتعييب شيء مخصص للمنفعة العامة، والعصيان، والتجمهر المسلح، وإهانة موظف عمومي.
أما المجموعة المتورطة في أحداث الميناء، فتبلغ 12 متابعا، وجهت إليهم التهم نفسها زيادة على جناية السرقة، وهي المجموعة التي أحدثت خسائر جسيمة بميناء العيون، والمرافق المحيطة به. وتصل عقوبة مجموع هذه الجرائم إلى الإعدام، بالنظر إلى فداحة الأفعال الإجرامية المرتكبة، غير المسبوقة في الأقاليم الجنوبية.
وفي السياق ذاته، ما تزال المطاردات الأمنية لإلقاء القبض على بعض الفارين، والذين يرجح أنهم توجهوا إلى مدن بوجدور والسمارة، أو أنهم ما زالوا مرابضين في الصحراء.
وأكدت مصادر مطلعة ل» الصباح»، أن دوريات من القوات المسلحة الملكية، تقوم بعملية تمشيط شاملة في الصحراء، كما أن المروحيات تواصل بحثها عن عناصر أخرى في ضاحية العيون، قرب منطقة فم الوادي.
من جهة أخرى، نصبت دوريات من الدرك وفرق أمنية متخصصة في التدخل السريع، حلت من مدينة الرباط، حواجز أمنية على مداخل الطرق الرئيسية، إذ يجري تفتيش السيارات القادمة من مناطق أخرى، وتلك المغادرة للمدينة.
وعاينت «الصباح»، ليلة أول أمس (الخميس) حالة من الاستنفار الأمني في فم الوادي والمرسى، أما باقي قوات الأمن وأفراد من القوات المسلحة المكية، فتتمركز في بؤر التوتر، وتقوم بعمليات تمشيط واسعة لشوارع المدينة، تحسبا لوقوع أعمال شغب جديدة، إلا أن ذلك لم يحل دون استئناف الحياة العامة لوتيرتها في كل مرافق المدينة، واستعدادات سكانها العيون لعيد الأضحى المبارك.
يذكر أن عدد القتلى وصل إلى 11 قتيلا في صفوف رجال الأمن، وقتيل واحد في صفوف المدنيين تسبب بعض الجناة المتابعين في موته، أما عدد الجرحى ففاق ثمانين جريحا، حسب مصادر طبية.
وأكدت مصادر أمنية ل «الصباح» أنه جرى ترحيل صحافيين إسبانيين من العيون أول أمس (الخميس) بعد أن تبين للسلطات المختصة أنهما ولجا المدينة برا من موريتانيا  بهويتين مزورتين.  
رشيد باحة
(موفد الصباح إلى العيون)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى