fbpx
الرياضة

سير المدربين تتقاطر على الرجاء

أغلبهم أجانب والمكتب المسير يميل أكثر إلى الطاوسي

توصلت إدارة الرجاء الرياضي بملفات وطلبات عدد من المدربين لتولي تدريب الفريق، بعد إقالة امحمد فاخر مساء الجمعة الماضي.

وقالت مصادر رجاوية إن عددا من الوكلاء اقترحوا مدربين على إدارة الرجاء، أغلبهم أجانب، مشيرة إلى أن المكتب المسير سيتريث قبل الحسم فيها.

وأضافت المصادر نفسها أن المكتب المسير قرر تشكيل لجنة للبت في الملفات الواردة عليه، وأيضا في المدربين الذين يراهم الأنسب للمرحلة المقبلة.

وحسب معطيات حصل عليها الصباح الرياضي، فإن مكتب الرجاء يميل أكثر إلى التعاقد مع رشيد الطاوسي، الذي ينتهي عقده مع نهضة بركان في 30 يونيو المقبل.

وأوضحت المصادر أن الطاوسي يحظى بتأييد كبير في محيط الرجاء، بالنظر إلى أن أسلوبه يناسب إلى حد ما الطريقة المفضلة من قبل محبي الفريق الأخضر، إضافة إلى أن حظوظه في البقاء بنهضة بركان أصبحت ضعيفة، بسبب خلافه المعلن مع عبد المجيد مضران، الرئيس المنتدب للفريق.

وإضافة إلى الطاوسي، يتداول بعض مسيري الرجاء اسم المدرب الجزائري عبد الحق بنشيخة، الذي غادر اتحاد طنجة في أبريل الماضي، وهشام الدميعي، المدرب السابق للكوكب المراكشي وأولمبيك آسفي.

عبد الإله المتقي

130 مليونا تكلفة الإقالة

الفريق يلعب ورقة الأخطاء الإدارية لتقليص قيمة الشرط الجزائي

حددت مصادر من داخل الرجاء الرياضي قيمة التعويضات التي يتعين على الفريق صرفها للمدرب امحمد فاخر بعد إقالته من جانب واحد في 130 مليونا.

وأقال الرجاء رسميا فاخر من مهامه، مباشرة بعد مباراة الفريق أمام الدفاع الجديدي الجمعة الماضي بملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، والتي انتهت بفوز “الفريق الأخضر” بأربعة أهداف لواحد.

وأضافت المصادر نفسها أن العقد يلزم الرجاء بأداء أجر ثلاثة أشهر لفائدة المدرب، أي 90 مليون سنتيم، بما أن راتب المدرب سيرتفع إلى 30 مليونا في الموسم الثاني، إضافة إلى 40 مليونا قيمة منحة التوقيع الخاصة بالموسم نفسه.

ويعول المكتب المسير للرجاء على لعب ورقة ما يعتبره أخطاء مهنية سقط فيها فاخر خلال فترة إشرافه على الفريق، لتقليص حجم تعويضات فسخ العقد من جانب واحد.

وأوضح عضو من المكتب المسير أن فاخر ارتكب أخطاء مهنية عديدة طيلة الموسم الكروي، أبرزها تصريحاته ضد أعضاء المكتب، وتقديم استقالته، ثم التراجع عنها، وغيابه عن بعض الحصص التدريبية.

وأوضحت المصادر أن المكتب المسير مستعد لتحمل تبعات قراره،  مشيرة إلى أن أعضاء المكتب أيدوا قرار الإقالة الذي اقترحه عليهم الرئيس سعيد حسبان في اجتماع عقده مباشرة بعد نهاية مباراة الدفاع الجديدي.

وأثار القرار موجة غضب في صفوف بعض منخرطي النادي، الذين دعوا إلى وقف تنفيذه، في انتظار عقد جمع عام استثنائي، للحسم في مستقبل الرئيس سعيد حسبان.

يذكر أن الرجاء قرر تشكيل لجنة من مكتبه المسير لدراسة ملفات المدربين المقترحين لتدريب الفريق في المرحلة المقبلة.

فاخر قبل إعفائه: جاهز للقب

قال إن على مكونات الرجاء التخلي عن الأنانية وحل المشاكل

قال امحمد فاخر، المدرب السابق للرجاء، ساعات قبل إقالته مساء الجمعة الماضي، إن مشروعه التقني جاهز للمنافسة على اللقب الموسم المقبل.

وأوضح فاخر بعد الفوز على الدفاع الجديدي بأربعة أهداف لواحد الجمعة الماضي في الدورة الأخيرة من البطولة، «منذ خمسة أشهر وأنا والطاقم التقني نحضر للموسم المقبل. لا يمكن أن ننتظر رمضان للشروع في التخضير.مشروعي الرياضي جاهز».

وأضاف «مشروعي التقني جاهز لنعيد الفريق إلى المنافسة على الألقاب الموسم المقبل. حان الوقت للمنافسة على اللقب والجمهور لن ينتظر كثيرا».

وقال أيضا «على مكونات الرجاء أن تتخلى عن الأنانية، وإلا سندفع الثمن غاليا في المواسم المقبلة. هذا هو الوقت المناسب لحل المشاكل، خصوصا المالية”.

وعن أهدافه في الموسم المقبل، إذا بقي في الرجاء، قال فاخر”الرجاء والفرق الكبرى تلعب على جميع الواجهات. لا تختار منافسة بعينها، لكن إذا لم يكن هناك استقرار، وعدم الاستفادة من الأخطاء، وهنا أتحدث عن جميع مكونات الفريق، فستصعب علينا الأمور».

وفي رد على سؤال في الندوة حول أخبار إقالته، قال فاخر «السؤال يمكن طرحه على المسؤولين. أنا لست مسؤولا. ما يمكن أن أقوله هو أن لدي عقدا لسنتين أضافيتين»

وأبدى فاخر ارتياحه لأداء اللاعبين، قائلا أهنئ اللاعبين الذين أدوا مباريات كبيرة. لا يمكنني إلا أن أهنئهم على المستوى الذين قدموه. لم نسرق المركز الثالث”. وأضاف ”غبنا عن إفريقيا وسنعود إليها”.

وعن غياب عصام الراقي ومشاركة وليد الصبار قال فاخر» كنا نستعد على أساس أن الراقي هو من سيلعب، لكن حصل له توعك، ووليد الصبار قدم مباراة جيدة».

وعن تغير نظام اللعب، بمشاركة ثلاثة لاعبين في وسط الدفاع، قال فاخر «غيرنا الخطة بسبب لعب الفريق المنافس.»

5 مؤاخذات عصفت بفاخر

مسيرو الفريق ينتقدون موقف المدرب من الإضراب وضياع اللقب وتهميش الشباب

عجلت خمس مؤاخذات لمكتب الرجاء على المدرب امحمد فاخر بفك الارتباط بين الجانبين، بشكل رسمي، مساء الجمعة الماضي.

ويؤاخذ مسيرو الرجاء على فاخر أنه لم يكن من مؤيدي المكتب طيلة الموسم، خصوصا أثناء مطالبة اللاعبين بمستحقاتهم المالية، ما جعلهم يحسبونه على جناح المعارضة، كما يعتقدون أنه لم يهيئ الخلف للفريق، وسقط في صفقات خاسرة.

فاخر لم يفز باللقب

رغم أن كثيرين يعتبرون احتلال المركز الثالث المؤهل لكأس الكونفدرالية الإفريقية إنجازا يحسب لفاخر ومساعديه واللاعبين، إلا أن مسؤولي الفريق يرون العكس، ويعتقدون أن الفريق ضيع اللقب.

ويبرر فاخر عدم الفوز باللقب والاكتفاء بالمركز الثالث، بالظروف التي عاشها الفريق طيلة الموسم، معتبرا أن ما تحقق إنجاز، فيما يرى لمكتب المسير أن خسارة الديريي والهزيمة في بعض المباريات الهامة كانت سببا في عدم الفوز باللقب، مؤكدا أن الظروف لم تكن سيئة، كما يتهيأ للبعض.

“دور سلبي” في الإضراب

يعتقد مسؤولو الرجاء أن فاخر لعب دورا سلبيا خلال إضرابات اللاعبين في هذا الموسم.

ويرى عضو من مكتب الرجاء أن جميع إضرابات اللاعبين لهذا الموسم كان فاخر على علم بها قبل وقوعها، وأخذ موقفا سلبيا منها، إذ كان بإمكانه تجنبها، لو قام بمساع إيجابية، ودافع عن وجهة نظر المكتب المسير، كما ينبغي.

ويقول العضو نفسه إن موقف فاخر ساهم في خلق جو مشحون في النادي طيلة الموسم، وصنع تكتلا رفقة اللاعبين، ما أفسد العلاقة بينهم وبين المسيرين، وهذا ولد وضعا غير سليم داخل النادي، فيما يفترض أن يعمل المدرب على خلق مناخ إيجابي وعلاقة سليمة بين المسيرين واللاعبين من اجل مصلحة الفريق.

وأضاف المصدر نفسه أن العزلة التي وضع فاخر نفسه فيها رفقة اللاعبين جعلت الفريق مقسما إلى كتلتين، واحدة تضم المدرب واللاعبين، وأخرى تضم أعضاء المكتب المسير، مضيفا أن تصريحات فاخر كانت تصب دائما في اتجاه تقزيم المكتب المسير، وتبخيس العمل الذي يقوم به، من أجل أن يظهر هو بمظهر الرجل القوي في عيون الجمهور الرجاوي، فيما من المفروض أن يكون المدرب باعتباره أجيرا لدى المكتب المسير، أن يعمل على التحلي بالروح الاحترافية، ويدافع عن صورة مشغله.

فاخر والمعارضة

لا يشك أعضاء من مكتب الرئيس سعيد حسبان أن فاخر على علاقة وطيدة بجناح الرئيس السابق محمد بودريقة، وهذا هو ما جعل الفتور يطبع العلاقة بين الجانبين.

ولم يغفر مسيرو الرجاء لفاخر سماحه لرشيد البوصيري، مستشار بودريقة، بدخول الملعب والحديث إلى اللاعبين قبل مباراة سابقة، رغم أن تدخل البوصيري كان في إطار مساع لرأب الصدع داخل الفريق.

وقال حسبان في تصريح سابق ل»الصباح» إن أيادي خفيفة تقف وراء إضراب اللاعبين.

صفقات خاسرة

يحمل مسؤولو الرجاء المسؤولية لمحمد فاخر في فشل صفقات بعض اللاعبين الذين انتدبهم، هذا الموسم، ولم ينجحوا في تقديم الإضافة.

وبينما يرى المسؤولون أن صفقة جواد يميق كانت بتوصية من المدرب السابق رشيد الطاوسي، يعتبرون أن الفريق لم يستفد من صفقات يوهان لونغولاما وهيلير مومي وعمر المنصوري ويوسف أنور الذين تعاقد معهم الفريق باقتراح من فاخر.

ويعتقد مسؤولو الرجاء أن اللاعبين الأربعة لم يحصلوا على فرصهم من قبل المدرب الذي كان وراء انتدابهم، أو أنهم غير مؤهلين لتقديم الإضافة، وفي النهاية الفريق هو الخاسر، لأنه لم يستفد من لاعبين جلبهم من أجل تعزيز صفوفه.

أين الخلف؟

لا يتفق مسؤولو الرجاء مع سياسة فاخر في تدبير التركيبة البشرية للفريق، خصوصا اعتماده على التشكيلة نفسها طيلة الموسم، وعدم منح الفرصة للاعبين الشباب والبدلاء.

ويرى مسؤولون بالرجاء أن الاعتماد على لاعبين معينين «قتل» اللاعبين الشباب والاحتياطيين، على غرار وليد الصبار وزكرياء هاشمي واللاعبين الذين جلبهم الفريق في الانتقالات الشتوية، رغم أن بعض المباريات كانت في المتناول، وحسمها الفريق مبكرا، لكن لم يتم إقحام أي لاعب من شباب الفريق، للاستفادة منهم في المستقبل، حسب وجهة نظر المسؤولين.

وأكد المسؤولون أن فاخر لم يعتمد على وليد الصبار ومحمد الطاوس، إلا بعد أن وجد نفسه مضطرا لذلك، بسبب تعذر إشراك عصام الراقي وجواد يميق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى