fbpx
الأولى

“داعشيون” خططوا لاغتيال شخصيات سامية

  1. تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح أمس (الجمعة)، من تفكيك خلية إرهابية موالية لما يسمى «الدولة الإسلامية»، تتكون من أربعة عناصر ينشطون بكل من بني بويفرور وبني أنصار (إقليم الناظور) والدريوش ومرتيل.

    وقالت وزارة الداخلية إن التحريات أظهرت أن المشتبه فيهم الذين انخرطوا في أعمال الدعاية والترويج للأعمال الوحشية التي ينفذها تنظيم «داعش» خارج مناطق نفوذه، اكتسبوا من خلال اتصالاتهم بمقاتلين موجودين بالساحة السورية العراقية، خبرات في مجال تحضير عبوات ناسفة تقليدية الصنع.

    كما أثبتت المتابعة الأمنية، حسب الداخلية، أن أعضاء هذه الخلية خططوا لتنفيذ أعمال إرهابية بالمملكة باستعمال متفجرات ضد منشآت حساسة وسياحية تهدف إلى إسقاط أكبر عدد من الضحايا، وكذا القيام باغتيالات سيرا على النهج الدموي لـ«داعش».  وأبرزت الوزارة أن هذه العملية أسفرت عن حجز معدات وأجهزة إلكترونية وخراطيش، إضافة إلى مخطوطات تحرض على العنف وكذا رسوم ومجسمات ترمز لراية «داعش»، مشيرة إلى أنه سيتم تقديم المشتبه فيهم أمام العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري معهم تحت إشراف النيابة العامة.

    وانفردت القناة الثانية، في سابقة من نوعها في مثل هذه العمليات المحاطة بسياج من السرية، بنقل وقائع إيقاف المشتبه فيهم الأربعة، إذ رافقت كاميرات «دوزيم» عناصر المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والمكتب المركزي للأبحاث القضائية، وصورت لحظات محاصرة المنازل التي كان يتحصن بها المعتقلون، ولحظات الاقتحام والإيقاف.

    واعتقل أفراد الخلية الإرهابية في 4 عمليات متفرقة همت 4 مناطق. الأول، بجماعة بني بويفرور القروية التابعة للناظور، ويبلغ من العمر 23 سنة ويدرس بالسنة الثالثة من سلك الإجازة بشعبة الأدب العربي، وعثر بحوزته على هواتف ورسائل وبيانات للتحويلات البنكية.

    واعتقل المشتبه فيه الثاني، في اليوم نفسه، بجماعة بني نصار، وعمره لا يتجاوز 19 سنة، وعثر بحوزته على هواتف ووثائق.

    وأوقفت عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية المشتبه فيه الثالث في إقليم الدريوش (21 سنة)، ويقطن بالجماعة القروية أزلف، ووجدت لديه ذخيرة حية من الرصاص ومنشورات تمجد «داعش».

    أما المشتبه فيه الرابع والأخير، والذي يبلغ من العمر 24 سنة، فقد تم اعتقاله بمرتيل، حيث يقطن رفقة عائلته. وأكدت مصادر أن المشتبه فيه عاطل عن العمل ولا يزاول أي أنشطة مهنية.

    ويأتي تفكيك هذه الشبكة في ظل تصاعد العمليات الإرهابية على المستوى الدولي وتنامي الخطر الإرهابي المحدق بالمملكة، خاصة بعد تضييق الخناق على تنظيم «الدولة الإسلامية» في معاقله بالساحة السورية العراقية من قبل قوات التحالف الدولي، ما دفع هذا التنظيم إلى نهج إستراتيجية جديدة ترمي إلى تكثيف هجماته خارج مناطق نفوذه وإحداث بؤر توتر جديدة.

    يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى