fbpx
ملف عـــــــدالة

دعارة الطالبات … المسكوت عنه

ظروفهن الاجتماعية والبعد عن العائلات أسقطتهن بين أحضان من يدفع أكثر

في 1998، وقرب باب كلية الحقوق «أكدال»  بالرباط، أثارت إطارا مهما في الدولة طالبة جميلة، فقرر إغراءها لقضاء ليلة معه. وافقت على عرضه دون مقدمات ولا اعتراض على السعر المقترح، لدرجة أنه لم يكمل حديثه، حتى جلست بجانبه داخل السيارة.

وفي الطريق استفسرها عن آخر مادة درستها بالكلية، فأجابته بعفوية «كان عندنا ديكتي»، فانفجر هذا المسؤول ضاحكا، وأدرك أن الفتاة ليست طالبة بل مومس، دفعتها المنافسة مع الطالبات إلى تقمص دور إحداهن للظفر بزبون.

دعارة الطالبات ليست بالأمر الجديد، بل ظاهرة تعود إلى سنوات عديدة، ساهم فيها بعدهن عن عائلاتهن مئات الكيلومترات، ما يفسح لهن المجال لفعل أي شيء بكل حرية، ساهم في ذلك وضعهن الاجتماعي العاجز عن توفير مصاريف الجامعة ونفقات العيش من مأكل ومشرب.

لكن المثير في هذه الظاهرة أنها لم تعد قاصرة على الطالبات، بل حتى التلميذات، لم يقوين على الصمود أمام الإغراءات والعروض التي تنهال عليهن، ففرطن في دراستهن، وصرن أعضاء شبكات دعارة.

فضائح جنسية بأكادير

التراخي في تطبيق القانون

المؤسسات التعليمية ملاذ شبكات الدعارة بمراكش

المال يورط طالبات في سوق الجنس

تلميذات سيدات الليل بطنجة

البحث عن اللذة المفقودة

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى