fbpx
اذاعة وتلفزيون

مغاربة بـ”القوات الإفريقية الخاصة”

أضخم إنتاج تلفزيوني مغربي إفريقي يتطرق إلى موضوع الإرهاب

انخرطت مجموعة من الممثلين المغاربة، أخيرا، في تجربة فنية جديدة عبارة عن إنتاج تلفزيوني مغربي إفريقي ضخم سيتطرق إلى موضوع محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة بالقارة الإفريقية.

وكشفت شركة «إيماج فاكتوري» المنتجة للعمل إلى جانب مؤسسة «أفلام سبعة»  عن بعض الأسماء المغربية التي ستشارك في السلسلة التلفزيونية المكونة من ثلاثين حلقة منها آمال عيوش وزينب عبيد وربيع القاطي ورشيد فكاك وبشرى أهريش، إلى جانب الممثل الفرنسي من أصول بينينية برونو هنري.

ويشارك في السلسلة كذلك ثلة من ألمع الممثلين الأفارقة من بينهم أكسيل أبوسولو من الكاميرون، الفائز بجائزة أحسن ممثل بمهرجان خريبكة للسينما الإفريقية، ورقية نيونغ والمختار دياطا من السنغال، وسوريل بولينغي من الكونغو الديموقراطية، ولوندري كوامي من كوت ديفوار.

و»القوات الإفريقية الخاصة» سلسلة ناطقة بالفرنسية مدة كل واحدة منها 52 دقيقة ويتناول محورها التعاون الأمني بين الدول الإفريقية في إطار محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة.

ويتولى إخراج السلسلة محمد عهد بنسودة، حيث أشرف على تصوير الحلقة الأولى منها بالمغرب، كما حل رفقة الطاقم الفني والتقني بمنطقة بيلي في الحدود الموريتانية السنغالية، وأيضا منطقة كديرا في الحدود المالية السنغالية، ودكار، وورزازات، والدارالبيضاء والرباط، والتي تضم رجال أمن من مختلف الدول الإفريقية من بينها المغرب وكوت ديفوار والسنغال والكامرون وبوركينا فاسو ومالي.

وستصور أحداث السلسلة بالبلدان الإفريقية المشاركة في القوات الخاصة وبممثلين من البلد الذي تتمحور حوله أحداث كل حلقة، إضافة إلى الممثلين الرئيسيين، إذ تنتقل عناصر القوات الخاصة إلى مكان الحدث للقيام بتحرياتها وتفكيك الخلايا الإرهابية وحل ألغاز العديد من الجرائم.

ويتولى كتابة السيناريو كتاب من فرنسا والسينغال والكاميرون وبوركينا فاصو، تحت إشراف السيناريست المغربي عثمان بلقزيز ومحمد عهد بنسودة، كما أن العمل يكلف ميزانية ضخمة ويدخل في إطار تعزيز التعاون المغربي الإفريقي على الصعيد الفني، خاصة بعد عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي.

ويأتي إنتاج العمل الضخم في إطار انفتاح المغرب على محيطه الإفريقي، حيث تخوض شركة «إيماج فاكتوري» و»أفلام سبعة» أضخم عملية إنتاج تلفزيوني مشترك بين المغرب ومعظم الدول الإفريقية التي تربطها علاقات جيدة مع المغرب.

ومن جهة أخرى، يرمي الإنتاج المشترك إلى الانفتاح أكثر على مختلف الثقافات الإفريقية، وتقديم الدول التي تصور بها أحداث السلسلة إلى المشاهد الإفريقي والمغربي لاكتشافها والاطلاع على أحوالها بأعمال ذات قيمة فنية عالية.

وفي السياق ذاته، فإن هذا الإنتاج الفني المغربي الإفريقي، الذي تساهم فرنسا في دعمه، من خلال قناة فرنسية، يهدف إلى تأسيس قاعدة متينة للإنتاج المشترك بين المغرب، الذي يعد رائدا في الإنتاج التلفزيوني السينمائي بالقارة السمراء وجيرانه الأفارقة، الذين تجمعهم بالمغرب علاقات تاريخية عريقة.

عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق