fbpx
اذاعة وتلفزيون

“ليطوال” يكرم رواد المجموعات الغنائية

احتفت أكاديمية نجم الشباب البيضاوي لكرة القدم، أخيرا، برواد المجموعات الغنائية بتكريم عبد الكريم قصبجي، أحد رواد المجموعة الغنائية «جيل جيلالة»، في حفل حضره صالح نصر الدين، أحد أقطاب الطرب الغرناطي بالمغرب، وعدد من الفنانين. وغنى قصبجي مقاطع من أشهر أغاني المجموعة، قبل أن تتعدد الشهادات حول المحتفى به الذي يعد أحد معالم المجموعة الغنائية، إذ كان فنانا جامعا،  وله علاقات  إنسانية مع باقي أفراد المجموعات الأخرى.

ووعد الغوثي براهيمي، مدير الأكاديمية، الحاضرين بالاستمرار في  تنظيم حفلات لتكريم نجوم الغناء  والطرب، مثل مبارك الشاذلي، قيدوم مجموعة لمشاهب، وسعيدة بيروك ابنة الحي المحمدي التي تحتفظ ذاكرتها بحكايات من الزمن الغيواني الأصيل، ناهيك عن تكريم مجموعة من الرياضيين، موضحا أن الأكاديمية نهجت أسلوب الانفتاح على رواد الفن بتنظيم أمسيات هدفها رد الاعتبار لكبار الفنانين المغاربة.

ويشهد النادي، منذ بداية الموسم، نشاطا غير مألوف، إذ سخرت الأكاديمية كل طاقاتها لجعلها  نموذجا بين الأندية العريقة، بتجديد البنية التحتية التي باتت تضاهي أكبر الأندية، ناهيك عن استقبال آباء الأطفال وتنظيم أمسيات فنية لأشهر الفنانين المغاربة. وقال الغوثي براهيمي، مدير الأكاديمية، في لقاء مع «الصباح» أن الهدف الأساسي تمثل في إعادة الروح للنادي التاريخي، الذي أنجب العديد من النجوم، ومنح صورة مغايرة عن اللعبة، مشيرا إلى أهمية انفتاح النادي على مجالات أخرى لخدمة الرياضة بصفة عامة. وأوضح براهيمي أن الرياضة بصفة عامة، خاصة كرة القدم، تصنف ضمن الفنون التي تمتع الجماهير، فيكفي أن تمرير اللاعب للكرة والمراوغة والروح الرياضية تمتع الجماهير في كل دول العالم، مما يجعلها تتقاطع ومختلف الألوان الموسيقية، مشيرا إلى أن الفكرة الأساسية في تكريم الفنانين بالنادي هدفها  إثراء ملكات الأطفال وأسرهم، ما  سيؤدي إلى نتائج باهرة.

وأعلن براهيمي عزمه الاستمرار في نهج ربط الرياضة بالفن، ف»الملاعب ينظر إليها، الآن، بأنها بنية تعادي الجمال والتسامح، علما أنه من المفروض أن يصبح الدخول إلى ملعب كرة القدم، مثل ولوج المسرح، علما أن الأكاديمية يدرس بها أطفال تتراوح أعمارهم بين أربع و14 سنة، ويكتشفون في تداريبهم الرياضية وجوه فنانين كبار يعتبرون قدوة، تنضاف إلى شهرة مدربيهم المختارين من النجوم الكبار.

وذكر براهيمي أن الأكاديمية تتوفر أيضا على فريق للفنانين يلعب في صفوفه كل من سعيد موسكير ورشيد باطما وسعد تسولي والداودي، مما يخلق فرجة فنية ورياضية طيلة الأسبوع.

وتجدر الإشارة إلى أن نجم الشباب البيضاوي تشغل 20 مؤطرا مكونا على أعلى مستوى، بينهم دوليون سابقون للرجاء والوداد الرياضيين، مشرفون على الأكاديمية، من قبيل المحترف السابق عبد الإله فهمي، وعمر النجاري، ومصطفى طلحة، وخالد أوصياغ، وهشام اجويعة، والباقي موزع على الفئات العمرية لنجم الشباب.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق