fbpx
الصباح السياسي

دعوات إلى الالتفاف حول الحزب

تعددت نداءات الاتحاديين الداعية إلى الالتفاف حول الحزب وتغيير الوضع الحالي، إنقاذا لحزب «الوردة» وتصحيحا لمساره، فرغم الموقف الداعي إلى التأجيل، لم تتردد مجموعة العشرة المنسحبين في إصدار بلاغ عشية المؤتمر يجددون فيه الدعوة إلى جعل المحطة التنظيمية الحالية فرصة لوقف نزيف الشتات.

واعتبر بلاغ حمل توقيعات أعضاء المكتب السياسي، محمد الدرويش وعبد الكبير طبيح وسفيان خيرات وكمال الديساوي وعبد الوهاب بلفقيه ووفاء حجي وحسناء أبو زيد  ومحمد العلمي ومصطفى المتوكل، أن الوضع السياسي العام يتطلب وقفة جماعية تصون مصلحة الوطن أمام كل المثبطات التي تتربص به وتحفظ كرامة و حقوق مواطناته و مواطنيه، وأن المؤتمر الوطني العاشر سيعقد في ظل ظروف تنظيمية مخالفة لكل الشروط المطلوبة لنهضة سياسية وتنظيمية يترقبها الرأي العام الوطني والاتحادي وتستدعي وقفة للتأمل في مسار الحركة الاتحادية و تصحيح  كل الخروقات التي شابت التحضير للمؤتمر خاصة تغييب المساطر الديمقراطية والشفافة المطلوبة قانونا لعقد المؤتمر.

وأثار البلاغ المذكور الانتباه إلى وضعية  الأغلبية الحكومية الحالية والارتباك الحاصل في تدبير القضايا الاجتماعية والاقتصادية، ليوجه دعوة إلى كل الاتحاديات والاتحاديين للالتفاف حول حزبهم، مذكرا رفض إدريس لشكر الكاتب الأول عقد اجتماعات المكتب السياسي منذ أزيد من شهر «رغم مراسلتنا له و رفضه كل المبادرات  التي تقدمنا بها الى اخينا عبد الواحد الراضي رئيس لجنة التحكيم و الاخلاقيات والى اخينا حبيب المالكي رئيس اللجنة الادارية الوطنية للحزب».

واعتبرت مجموعة حسناء أبوزيد، التي ثمنت كل المبادرات الاتحادية الهادفة إلى تغيير الوضع الحالي إنقاذا للحزب و تصحيحا لمساره بدءا بتأجيل المؤتمر، أن عقد المؤتمر الوطني العاشر للحزب بتدبير فردي أدى الى اقصاء عدد كبير من الاتحاديات والاتحاديين من حضور مؤتمر حزبهم، وإلى تفكير آخرين في مقاطعة اشغال المؤتمر، مضيفة أن هذا التدبير مخالف  لكل الأعراف التي دأب عليها الاتحاد في  مؤتمراته، مؤكدة أن «الواقع يسائل الأعضاء حول واقع الحركة الاتحادية ويدعونا جميعا للعمل على تصحيحه».

واستبق إبراهيم راشيدي القيادي الاتحادي، موعد مؤتمر الحزب المنتظر نهاية الأسبوع الجاري، ليحذر رفاقه من السماح للتاريخ أن يعيد نفسه، في إشارة إلى حقيقة مفادها أن الحزب لم يخرج سالما من كل مؤتمراته منذ 1975، موجها نداء إلى الاتحاديين من أجل جعل المحطة التنظيمية فرصة لوقف نزيف الشتات والإسراع بوقفة من أجل إعادة النظر في قواعد التنظيمات التقليدية، التي تجاوزتها التحولات الاجتماعية والسياسية الجارية في العالم، معتبرا أن ما يقع الآن في فرنسا درس كبير بالنسبة إلى الاشتراكيين في المغرب.

ي . قُ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى